قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ثُمَّ قَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِعَلِيٍّ الْوَلَايَةَ بَعْدِي وَ أَصْحَابُ النَّارِ مَنْ نَقَضَ الْبَيْعَةَ وَ الْعَهْدَ وَ قَاتَلَ عَلِيّاً بَعْدِي أَلَا إِنَّ عَلِيّاً بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ حَارَبَهُ فَقَدْ حَارَبَنِي ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي.
«296»-١
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مَعاً عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ: تَمَارَى النَّاسُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ ٢ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ فَسَمِعَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فَقَالُوا أَصْلَحَكَ اللَّهُ تَمَارَيْنَا فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ فِي حَرْبِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا بَلْ حَرْبُ عَلِيٍّ أَشَرُّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَ سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ حَرْبَ رَسُولِ اللَّهِ ص
:
· /bihar/32/323/