Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ٢٤٢

بيان: قوله عليه السلام أن يعتقل أي يحبس نفسه على طاعة اللّٰه و فلانة كناية عن عائشة و لعله من السيد رضي اللّٰه عنه تقية.

قوله عليه السلام و ضغن أي حقد و كان من أسباب حقدها لأمير المؤمنين عليه السلام سد النبي صلى اللّٰه عليه و آله باب أبيها من المسجد و فتح بابه و بعثه عليه السلام بسورة براءة بعد أخذها من أبي بكر و إكرام رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله لفاطمة عليها السلام و حسدها عليها إلى غير ذلك من الأسباب المعلومة.

و المرجل كمنبر القدر و القين الحداد أي كغليان قدر من حديد قوله عليه السلام من غيري يعني به عمر كما قيل أو الأعم و هو أظهر أي لو كان عمر أو أحد من أضرابه و لي الخلافة بعد قتل عثمان على الوجه الذي قتل عليه و نسب إليه أنه كان يحرض الناس على قتله و دعيت إلى أن تخرج عليه في عصابة تثير فتنة و تنقض البيعة لم تفعل و هذا بيان لحقدها له عليه السلام.

و البلوج الإضاءة قوله عليه السلام لا مقصر أي لا محبس و لا غاية لهم دونه مرقلين أي مسرعين قد شخصوا أي خرجوا و الأجداث القبور و الخلق بالضم و بضمتين السجية و الطبع و المروءة و الدين و الرجل إذا روى من الماء فتغير لونه يقال له نقع قوله عليه السلام لا يزيغ فيستعتب أي لا يميل فيطلب منه الرجوع. و العتبی الرجوع و المراد بكثرة الرد الترديد في الألسنة.

قوله عليه السلام لا تنزل بنا قال ابن أبي الحديد لقوله تعالى وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ و حيزت عنی أي منعت و الأهواء الساهية أي الغافلة قوله عليه السلام بمنزلة فتنة أي لا يجري عليهم في الظاهر أحكام الكفر و إن كانوا باطنا من أخبث الكفار.

:  · /bihar/32/242/