Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ١٨٤

إِلَى قَوْلِهِ:

فَيَا لَيْتَنِي عَرْقَبْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَا

١ وَ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ:

شَهِدْتُ الْحُرُوبَ فَشَيَّبْنَنِي*** فَلَمْ أَرَ يَوْماً كَيَوْمِ الْجَمَلِ

أَشَدَّ عَلَى مُؤْمِنٍ فِتْنَةً*** وَ أَقْتَلَ مِنْهُمْ لِحَرْقٌ بَطَلٌ

فَلَيْتَ الظَّعِينَةَ فِي بَيْتِهَا*** وَ يَا لَيْتَ عَسْكَرٌ لَمْ يَرْتَحِلْ

بيان: رحله بالدم أي لطخه و المشرفية سيوف نسب إلى مشارف و هي قرى من أرض العرب تدنو من الريف ذكره الجوهري و قال المهند السيف المطبوع من حديد الهند:

و قال الفيروزآبادي جرفه جرفا و جرفة ذهبت به كله و النذل الخسيس من الناس و الأسمر الرمح و العنطنط الطويل و الخط موضع باليمامة تنسب إليه الرماح الخطية لأنها تحمل من بلاد الهند فتقوم به و الملئ بالهمز و قد يخفف الثقة و بغير همز طائفة من الزمان و السميدع بالفتح السيد الموطوء الأكتاف و الكمي الشجاع المتكمي في سلاحه لأنه كمي نفسه أي سترها بالدرع و البيضة و البذخ الكبر و الفتر بالكسر ما بين طرف السبابة و الإبهام إذا فتحتهما و الصارم السيف القاطع و الوتر بالفتح و الكسر الحقد و طلب الدم و الهزبر الأسد و سعطه الدواء كمنعه و نصره و أسعطه أدخله في أنفه و أسعطه الرمح طعنه به في أنفه و السعيط دردی الخمر و صعطه و أصعطه سعطه و اختله بسهم أي انتظمه و رجل عبل الذراعين أي ضخمهما و دلق السيف من غمده أخرجه و الحيا بالقصر الخصب و المطر:

قولها كبر عمرو عن الطوق أي لم يبق للصلح مجال

(١)1- و إليك بقية الأبيات كاملة: وما زالت الحرب العوان تحثها *** بنوها بها حتى هوی القود باركا فأضجعته بعد البروك لجنبه *** فخر صريعا كالثنية مالكا فكانت شرارا إذ أطيفت بوقعه *** فيا ليتني عرقبته قبل ذالكا

:  · /bihar/32/184/