Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ١٥٣

و السجاف ككتاب الستر ما قصرت عنه الظاهر أن كلمة ما بمعنى ما دام فالضمير في عنه راجع إلى الأمر الذي أرادته أو إلى الرب أو إلى ترك الخروج فيكون عن بمعنى على و الضمير في لزمتيه إما راجع إلى اللّٰه أي طاعته أو إلى ترك الخروج و لزوم البيت و الضمير في قولها ما قعدت عنه راجع إلى الدين أي نصره بالجهاد أو إلى النصر أو إلى الأمر الذي أرادت بين فئتين متشاجرتين أي متنازعتين و في بعض النسخ متناجزتين و في بعضها متناحرتين و المناجزة في الحرب المبارزة و التناحر التقابل.

و قال ابن أبي الحديد ١ فئتان متناجزتان أي يسرع كل منهما إلى نفوس الأخرى و من رواه متناحرتان أراد الحرب و طعن النحور بالأسنة رشقها بالسهام و الرتبي فعلى من الرتبة بمعنى الدرجة و المنزلة.

و في بعض الروايات العتبى و هو الرجوع عن الإساءة و بعد ذلك في سائر الروايات

كم سنة لرسول اللّٰه دارسة***و تلو آي من القرآن مدراس

يقال درس الرسم يدرس دروسا أي عفا و درسته الريح يتعدى و لا يتعدى و درست الكتاب درسا و دراسة و التلو كأنه مصدر بمعنی التلاوة.

و الهاجس الخاطر يقال هجس في صدري شی ء يهجس أي حدث.

«127»-٢

مع، معاني الأخبار مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْأَخْنَسِ الأرجي قَالَ:

(١)1- ذكره عند شرحه للحديث في شرح المختار: (79) من نهج البلاغة من شرحه: ج 2 ص 414 طبع الحديث ببيروت.
(٢)2- 127- رواه الشيخ الصدوق رفع اللّٰه مقامه في «باب معنى ما كتبته أم سلمة إلى عائشة ...» في آخر كتاب معاني الأخبار، ص 356 ط النجف.

:  · /bihar/32/153/