Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ١٣٣

الدلف المشي الرويد يقال دلف الشی ء إذا مشى و قارب الخطو و دلفت الكتيبة في الحرب إذا تقدمت.

و قال الفيروزآبادي في القاموس اندلف علي انصب و تدلف إليه تمشى و دنا انتهی.

و المراد هنا الركض و التقدم و الظليم ذكر النعامة و الضمير في طلبها راجع إلى الراحلة.

و قال الجوهري يقال فعل كذا بعد لأي أي بعد شدة و إبطاء و لآي لأيا أي أبطأ.

و قال في النهاية في حديث أم أيمن فبلأي ما استغفر لهم أي بعد مشقة و جهد و إبطاء انتهی.

و ما زائدة للإبهام و المبالغة أي فلحقت راحلة بعض الأصحاب راحلته عليه السلام بعد إبطاء مع إبطاء و شدة فلأيا إما حال أو مفعول مطلق من غير اللفظ و يمكن أن يقرأ لحقت علي بناء المفعول وصل امرؤ أمر في صورة الخبر و النكرة للعموم كقولهم أنجز حر ما وعد و ذات يده أي ما في يده من الأموال و قال حَل بالحاء المهملة و تخفيف اللام و هو زجر للناقة كما ذكره الجوهري و في بعض النسخ بالخاء المعجمة و تشديد اللام فكان الرجل كان آخذا بزمام الناقة أو بغرزها فلما فرغ أمير المؤمنين من وعظهم قال للرجل خَلِّ سبيل الناقة.

«107»-١

كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَقَبِىِّ رَفَعَهُ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ

(١)1- 107- رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّٰه مقامه في الحديث: (26) من كتاب الروضة من الكافي: ج 2 ص 69.

:  · /bihar/32/133/