العلامة محمد باقر المجلسي
31
٨٧
إِذَا قَالَتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوهَا***فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَتْ حَذَامِ
١ انتهى ٢ فقد ظهر أنّ جميع الفتن الواقعة في الإسلام من فروع الشورى و السقيفة و سائر ما أبدعه و أسّسه ٣ هذا و أخوه.
بيان:
قوله عليه السلام: يهرّ عقيرته .. الهرير: الصّوت و النباح ٤.
و العقيرة كفعيلة أيضا-: الصّوت ٥ .. أي يرفع صوته. و في بعض النسخ بالزاي.
و عفيرته بالفاء على التصغير و العفرة ٦: بياض الإبط ٧، و لعلّ المعنی يحرّك منكبيه للخيلاء، و الأول أظهر ٨.
قال الجوهري ٩: العقيرة: السّاق المقطوعة، و قولهم: رفع فلان عقيرته ..
أي صوته، و أصله أنّ رجلا قطعت إحدى رجليه فرفعها و وضعها على الأخرى و صرخ، فقيل بعد لكلّ رافع صوته: قد رفع عقيرته ١٠.
(١)1- كذا، و الظّاهر: حذام، كما في المصدر. و قد نسب البيت في اللّسان مادّة: رقش إلی جيم بن صعب.
(٢)2- إلی هنا كلام ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 9- 28- 30، كما مرّ.
(٣)3- وضع علی الكلمة رمز نسخة بدل في مطبوع البحار.
(٤)4- قاله ابن الأثير في نهايته 5- 259، و ابن منظور في لسانه 5- 261 و غيرهما في غيرهما.
(٥)5- ذكره في لسان العرب 4- 593، و نهاية ابن الأثير 3- 275، و تاج العروس 3- 415.
(٦)6- في س و ك: عقيرته .. و العقرة. و هو سهو.
(٧)7- انظر: النهاية 3- 261، و لسان العرب 4- 585. فيهما: بياض ليس بالناصع.
(٨)8- لا توجد في س: و الأول أظهر.
(٩)9- صحاح اللغة 2- 754.
(١٠)10- لاحظ النهاية 3- 275، و تاج العروس 3- 415.
:
· /bihar/31/87/