Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٦٢٤

«114»-ص : و سئل الصادق عليه السلام عن قوله تعالى : ( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ) ( فصلت : ٢٩ ) ، قال : هما .. هما. [بحار الأنوار: 11/ 243- حديث 35].

«115»-ص:قصص الأنبياء، الصدوق، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: صلّى النبّي صلّى اللّٰه عليه و آله ذات ليلة ثمّ توجّه الى البقيع، فدعا أبا بكر و عمر و عثمان و عليّا فقال: امضوا حتّى تأتوا أصحاب الكهف و تقرؤهم منّی السلام، و تقدّم أنت يا أبا بكر فإنّك أسنّ القوم، ثمّ أنت يا عمر، ثمّ أنت يا عثمان، فإن أجابوا واحدا منكم و إلّا تقدّم أنت يا عليّ، كن آخرهم، ثمّ أمر الريح فحملتهم حتّى وضعتهم على باب الكهف، فتقدّم أبو بكر فسلّم فلم يردّوا فتنحّى، فتقدّم عمر فسلّم فلم يردّوا عليه، و تقدّم عثمان و سلّم فلم يردّوا عليه، و تقدّم علیّ و قال: السلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته، أهل الكهف الذين آمنوا بربّهم وزادهم هدى، و ربط على قلوبهم، أنا رسول رسول اللّٰه إليكم، فقالوا: مرحبا برسول اللّٰه و برسوله، و عليك السلام يا وصيّ رسول اللّٰه و رحمة اللّٰه و بركاته، قال: فكيف علمتم أنّي وصيّ النبيّ؟ فقالوا:

إنّه ضرب على آذاننا ألّا نكلّم إلّا نبيّا أو وصيّ نبيّ، فكيف تركت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله؟ و كيف حشمه؟ و كيف حاله؟ .. و بالغوا في السؤال، و قالوا: خبّر أصحابك هؤلاء أنّا لا نكلّم إلّا نبيّا أو وصيّ نبيّ، فقال لهم: أسمعتم ما يقولون؟ قالوا: نعم، قال: فاشهدوا.

[بحار الأنوار: 14/ 420- حديث 2].

«116»-كتاب الاستدراك: بإسناده قال: إنّ المتوكّل قيل له: إنّ أبا الحسن يعني عليّ ابن محمّد بن عليّ الرضا عليهم السلام يفسّر قول اللّٰه عزّ و جلّ: يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. (الفرقان: 27) الآيتين في الأول و الثاني، قال: فكيف الوجه في أمره؟ قالوا: تجمع له الناس و تسأله بحضرتهم، فإن فسّرها بهذا كفاك الحاضرون أمره، و إن فسّرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه، قال: فوجّه الى القضاة و بنی هاشم و الأولياء و سئل عليه السلام، فقال:

هذان رجلان كنى عنهما، و منّ بالستر عليهما، أفيحبّ أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره اللّٰه؟

فقال: لا أحبّ.

[بحار الأنوار: 50/ 214- حديث 26].

«117»-سن:محاسن، بإسناده عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: ما من مؤمن إلّا و قد خلص ودّي الى قلبه، و ما خلص ودّي الى قلب أحد إلّا و قد خلص ودّ عليّ الى قلبه، كذب يا علي من زعم أنّه يحبّني و يبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول اللّٰه بهذا الغلام!، فأنزل اللّٰه تبارك و تعالى: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (القلم: 5- 6) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ* وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ

:  · /bihar/31/624/