تاهت .. أي بحسب الشدّة أو بحسب الزمان.
و الداعي إلى الضلالة .. داعي بني العباس.
و خلفتم الحقّ .. أي متابعة أهل البيت عليهم السلام.
و قطعتم الأدنى .. أي الأدنين إلى الرسول صلّى اللّٰه عليه و آله نسبا، الناصرين له في غزوة بدر، يعني نفسه و أولاده عليهم السلام.
و وصلتم الأبعد .. أي أولاد العباس فإنّهم كانوا أبعد نسبا من أهل البيت عليهم السلام، و كان جدّهم العباس ممّن حارب النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله في غزوة بدر.
أن لو قد ذاب ما في أيديهم.
أي ذهب ملك بني العباس.
لذي ١التمحيص للجزاء .. أي قرب قيام القائم عليه السلام. و فيه التمحيص و الابتلاء ليجزی الكافرين و يعذّبهم في الدنيا أو ٢القيامة.
و قرب الوعد.
أي وعد الفرج.
و انقضت المدّة.
أي قرب انقضاء مدّة أهل الباطل.
و النجم ذو الذنب، من علامات ظهور القائم عليه السلام.
و المراد بالقمر المنير .. القائم عليه السلام، و كذا طالع المشرق إذ مكة شرقيّة بالنسبة إلى المدينة أو لأنّ اجتماع العساكر عليه و توجّهه إلى فتح البلاد من الكوفة و هي كالشرقيّة بالنسبة إلی الحرمين، و لا يبعد أن يكون ذكر المشرق ترشيحا للاستعارة أي القمر الطالع من مشرقه، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ظهور السلطان إسماعيل أنار اللّٰه برهانه.
و التّعسّف: الظّلم ٣
:
· /bihar/31/565/