و الإيصال ١
و درج الرّجل .. أي مشى ٢، و درج أيضا: مات ٣، و درج القوم:
انقرضوا ٤، و الظاهر أنّ المراد به هنا الموت. أي من رأت ٥منهم مات ضالا و أمره إلى اللّٰه يعذّبه كيف يشاء، و علی الأول المعنى من بقي منهم فعاقبته الفناء و اللّٰه يقضي فيه بعلمه.
و لعلّ اللّٰه يجمع شيعتي.
إشارة إلى ظهور القائم عليه السلام و لا يلزم اتّصاله بملكهم، لأنّه شرّ لهم، كما سيأتي في الأخبار على كلّ حال.
عن مرّ الحقّ .. أي الحقّ الذي هو مرّ، أو خالص الحقّ، فإنّه أمرّ. و في النهج ٦عن نصر الحقّ.
و علی هضم الطاعة .. أي كسرها ٧ و إزوائها، يقال: زوى الشی ء عنه:
أي صرفه و نحّاه ٨، و لم أظفر بهذا البناء ٩
لكن تهتم كما تاهت بنو إسرائيل .. في خارج المصر أربعين سنة في الأرض بسبب عصيانهم و ترك الجهاد فكذا أصحابه عليه السلام تحيّروا في أديانهم و أعمالهم لما لم ينصروه على عدوّه. و في النهج ١٠و لكنّكم تهتم متاه بني إسرائيل أضعاف ما
:
· /bihar/31/564/