العلامة محمد باقر المجلسي
31
٥٥٢
العراق، و ما قتل من العرب فيها أيّام عبد الرحمن بن الأشعث، و قتله أيّام مصعب ابن الزبير.
و قال: مفعول فحص محذوف .. أي فحص الناس براياته، أي نحّاهم و قلّبهم يمينا و شمالا.
و ضواحي كوفان .. ما قرب ١منها من القرى ٢، و قد سار لقتال مصعب بعد أن قتل المصعب المختار، فالتقوا بأرض مسكن من نواحي الكوفة.
قد فغرت فاغرته .. أي انفتح فوه، و يقال: فغر فاه يتعدّى و لا يتعدّى ٣
و ثقل وطائه .. كناية عن شدّة ظلمه و جوره.
بعيد الجولة .. أي جولان خيوله و جيوشه في البلاد، فيكون كناية عن اتّساع ملكه، أو جولان رجاله في الحرب بحيث لا يتعقّبه السكون.
و شرد البعير .. نفر ٤و ذهب في الأرض.
و عوازب أحلامها .. أي ما ذهب و غاب من عقولها ٥
و قال ابن ميثم رحمه اللّٰه ٦فإن قلت: قوله عليه السلام: حتى تئوب ..
(١)1- في س: ما قريب.
(٢)2- قال في الصحاح 6- 2406: ضاحية كلّ شي ء: ناحيته البارزة، و يقال: هم ينزلون الضواحي. و قال في النهاية 3- 78: و ضاحية مضر .. أي أهل البادية منهم، و جمع الضاحية: ضواح. و قال في القاموس 4- 354: و ضواحيك: ما برز منك للشمس كالكتفين و المنكبين، و من الحوض نواحيه، و من الروم ما ظهر من بلادهم.
(٣)3- كما ذكره في القاموس 2- 110، و الصحاح 2- 782.
(٤)4- كما في مجمع البحرين 3- 77، و الصحاح 2- 494، و القاموس 1- 305.
(٥)5- قال في النهاية 3- 227: و الحلوم عوازب: جمع عازب .. أي أنّها خالية بعيدة العقول. و قال قبل ذلك: عزب .. أي بعد، و عزب: إذا أبعد. و مثله في لسان العرب 1- 597، و قال فيه 1- 596: عزب عنه .. ذهب، و عزب يعزب: إذا غاب.
(٦)6- شرح نهج البلاغة لابن ميثم 3- 174، باختلاف كثير و تصرّف.
:
· /bihar/31/552/