Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥٤٦

الكلام حتى يكون نصرة أحد هؤلاء الولاة لأحدكم، و (من) في الموضعين داخلة على محذوف تقديره من جانب أحدكم ١و من جانب سيّده و هو ضعيف، و لا حاجة إلى التقدير، بل هو معنى (من) الابتدائية.

«49»-نَهْجٌ ٢مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، ٣وَ طُولِ هَجْعَةٍ ٤مِنَ الْأُمَمِ، وَ انْتِقَاضٍ ٥مِنَ الْمُبْرَمِ، فَجَاءَهُمْ بِتَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ النُّورِ الْمُقْتَدَى بِهِ، ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ، وَ لَكِنْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ أَلَا إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا يَأْتِي، وَ الْحَدِيثَ عَنِ الْمَاضِي، وَ دَوَاءَ دَائِكُمْ ٦، وَ نَظْمَ مَا بَيْنَكُمْ ٧

مِنْهَا ٨فَعِنْدَ ذَلِكَ لَا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لَا وَبَرٍ إِلَّا وَ أَدْخَلَهُ الظَّلَمَةُ تَرْحَةً، وَ أَوْلَجُوا فِيهِ نِقْمَةً فَيَوْمَئِذٍ لَا يَبْقَى لَهُمْ ٩فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ ١٠وَ لَا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ، أَصْفَيْتُمْ بِالْأَمْرِ ١١غَيْرَ أَهْلِهِ، وَ أَوْرَدْتُمُوهُ غَيْرَ مَوْرِدِهِ وَ سَيَنْتَقِمُ ١٢ اللَّهُ مِمَّنْ ظَلَمَ، مَأْكَلًا

(١)1- قد تقرأ في س: أحدهم.
(٢)2- في ك نسخة بدل: سوء رعيهم، و في س: سوء وعنهم، و لعلّه غلط. و جاء في النّهج طبعة صبحي: رعيهم، و قد تعرّض لها المصنّف رحمه اللّٰه في بيانه الآتي.
(٣)3- قال في مجمع البحرين 3- 434: الفترة: انقطاع ما بين النّبيّين، و قال في الصّحاح 2- 777: الفترة: ما بين الرّسولين من رسل اللّٰه. و في القاموس 2- 107: الفترة: ما بين كلّ نبيّين.
(٤)4- الهجعة: نومة خفيفة من أوّل اللّيل، قاله في مجمع البحرين 4- 409، و الصّحاح 3- 1306، و غيرهما.
(٥)5- في ك: انتفاض.
(٦)6- و في متن البحار الحجريّ: داء دوائكم. و ما أثبتناه نسخة في ك، و هي جاءت في المصدر.
(٧)7- للشّيخ ابن ميثم البحرانيّ في شرحه على نهج البلاغة 3- 273 كلام حریّ بالملاحظة.
(٨)8- في طبعة صبحي: و منها.
(٩)9- في طبعة عبده: لكم.
(١٠)10- لا توجد: عاذر، في طبعة محمّد عبده من النّهج.
(١١)11- في ك نسخة: في الأمر، و في المصدر: أصفيت بالأمر.
(١٢)12- في ك: غير ورده و سينتقم. و في س: غير وروده و سينقم، و ما أثبت من المصدر.

:  · /bihar/31/546/