Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥٤٤

نزول الآية زيد بن محمد، و لذا

رُوِيَ عَنِ الصَّادِقَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

(الم غُلِبَتِ الرُّومُ ...) ١أَنَّهُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.

، و من هنا يظهر نسب عثمان و معاوية و حسبهما، و أنّهما لا يصلحان للخلافة

لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.

أقول:

ذكر ابن أبي الحديد في آخر المجلد الخامس عشر من شرحه على النهج ٢فصلا طويلا في مفاخرة بني هاشم و بنی أميّة و فيه مثالب كثيرة من بني أميّة لم نذكرها مخافة الإطناب و الخروج عن مقصود الكتاب.

و قال مؤلّف كتاب إلزام النواصب ٣أميّة لم يكن ٤من صلب عبد شمس و إنّما هو من الروم ٥فاستلحقه عبد شمس فنسب إليه، فبنو أميّة كلّهم ليس من ٦صميم قريش، و إنّما هم يلحقون بهم، و يصدّق ذلك قَوْلُ ٧أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ٨أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لِصَاقٌ وَ لَيْسُوا صَحِيحِي النَّسَبِ إِلَى عَبْدِ مَنَافٍ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ مُعَاوِيَةُ إِنْكَارَ ذَلِكَ.

(١)1- الرّوم: 1- 2.
(٢)2- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 15- 198- 295.
(٣)3- إلزام النواصب: 104- 105- من نسختنا.
(٤)4- في المصدر العبارة هكذا: و شأن أميّة بن عبد الشمس شأن العوام، فإنّه لم يكن.
(٥)5- في إلزام النواصب هكذا: عبد الشمس بن عبد مناف، و إنّما هو عبد من الروم.
(٦)6- في المصدر: كما نسب العوام إلى خويلد، فبنو أميّة جميعهم ليسوا من ..
(٧)7- في المصدر: ملحقون بهم و تصديق ذلك جواب ..
(٨)8- هنا سقط جاء في إلزام النّواصب و هو: لمعاوية لمّا كتب إليه: إنّما نحن و أنتم بنو عبد مناف، فكان جواب علیّ عليه السّلام: ليس المهاجر كالطّليق، و ليس الصّريح كاللّصيق. و هذا شهادة من عليّ عليه السّلام علي بني أميّة أنّهم لصق و ليسوا بصحيحي النّسب .. إلى آخره.

:  · /bihar/31/544/