Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥٤٠

وَ آلِهِ أَنَّ الْحَكَمَ اطَّلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْماً فِي دَارِهِ مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ وَ كَانَ مِنْ سَعَفٍ ١فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِقَوْسٍ لِيَرْمِيَهُ فَهَرَبَ.

وَ فِي رِوَايَةٍ ٢

، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي قِسْمَةِ خبر- [خَيْبَرَ] ٣اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ!. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَعَنَكَ اللَّهُ وَ لَعَنَ مَا فِي صُلْبِكَ، أَ تَأْمُرُنِي بِالتَّقْوَى؟! وَ أَنَا حِبٌّ ٤مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، فَلَمْ يَزَالا طَرِيداً ٥حَتَّى مَلَكَ عُثْمَانُ فَأَدْخَلَهُمَا ٦

بيان: الْحِبُّ بالكسر-: المحبوبُ ٧

أقول: قَالَ السَّيُوطِيُّ مِنْ مَشَاهِيرِ عُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ٨

أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ هَامَانَ ٩، قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الْحِجَازِ اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَخَطَبَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ شَيْئاً، فَقَالَ: خُذُوهُ، فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّ هَذَا أُنْزِلَ فِيهِ: (وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) ١٠، فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ، إِلَّا

(١)1- في العمدة: سقف، و ما أثبت هنا أظهر.
(٢)2- لا زال الكلام لابن بطريق في العمدة: 473 حديث 996.
(٣)3- كذا، و في المصدر: خيبر، و هو الظّاهر. و في س: خير.
(٤)4- في العمدة: جئت به.
(٥)5- لا توجد كلمة: تعالی، في المصدر، و فيه: لعنك اللّٰه، اخرج فلا تجاورنی، فلم يريا إلّا طريدين ..
(٦)6- و جاءت كلتا الرّوايتين في الإصابة 1- 344- 345، و الاستيعاب 1- 316- 317. و انظر ترجمة مفصّلة له في الغدير 8- 241- 257 تغنينا عن كلّ تفصيل و حديث.
(٧)7- نصّ عليه في النهاية 1- 326، و القاموس 1- 50.
(٨)8- الدّرّ المنثور 6- 10- 11.
(٩)9- في ك نسخة بدل: ماهان، و في المصدر: ماهك. و الكلمة مشوّشة في س.
(١٠)10- الأحقاف: 17.

:  · /bihar/31/540/