Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥٠١

و السّابقة: الفضيلة و التّقدّم ١، و المراد باللسان القول.

و الحجيج: المغالب بإظهار الحجّة ٢

و المارقون: الخارجون من الدّين ٣

و الخصيم: المخاصم ٤

و المرتابون: الشّاكّون ٥في الدين أو في إمامته، أو في كلّ حقّ.

و المحاجّة: المخاصمة ٦إمّا في الدنيا، أو فيها، و في الآخرة.

وَ قَالَ بَعْضُ الشَّارِحِينَ لِلنَّهْجِ:

رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) ٧، فَقَالَ: عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ عُبَيْدَةُ وَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ الْوَلِيدُ ...

إلى آخر ما مرّ في الأخبار الكثيرة في غزوة بدر ٨

قال:

و كان عليّ عليه السلام يكثر من قوله: أنا حجيج المارقين.

و يشير إلی هذا المعنی، و أشار إلى ذلك

بقوله: على كتاب اللّٰه تعرض الأمثال.

يريد قوله: (هذانِ خَصْمانِ.) ٩الآية، و قال بعضهم: لمّا كان في أقواله و أفعاله عليه السلام ما يشبه الأمر بالقتل أو فعله فأوقع في نفوس الجهّال شبهة القتل نحو ما

رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُ قَتَلَهُ وَ أَنَا مَعَهُ.

، و كتخلّفه في داره عن الخروج يوم قتل،

(١)1- قال في مجمع البحرين 5- 182، و الصحاح 4- 1494، و القاموس 3- 243: و له سابقة في هذا الأمر .. أي سبق الناس إليه، و قال في الأخير: سبقه: تقدّمه.
(٢)2- ذكره في النهاية 1- 341، و لسان العرب 2- 228.
(٣)3- صرّح بذلك في النهاية 4- 320، و لسان العرب 10- 341، و غيرهما.
(٤)4- كما قاله في القاموس 4- 107، و لسان العرب 12- 181.
(٥)5- أورده في لسان العرب 1- 442، و القاموس 1- 77.
(٦)6- قال في المصباح المنير 1- 149: و حاجّه- محاجّة فحجّه يحجّه، من باب قتل- إذا غلبته في الحجّة، و قال في لسان العرب 2- 228: حاجّه محاجّة و حجاجا: نازعه الحجّة.
(٧)7- الحجّ: 19.
(٨)8- بحار الأنوار 19- 133 و 202 و ما بعدها، و الرواية جاءت في 19- 289.
(٩)9- الحجّ: 19.

:  · /bihar/31/501/