Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٤٧٠

و الكرش ككتف كما في بعض ١النّسخ، و بالكسر ٢لكلّ مجترّ بمنزلة المعدة للإنسان، و هي مؤنّثة ٣

و نفض الثّوب و غيره: تحريكه ٤ليسقط منه التّراب و غيره.

و قال ابن الأثير في النهاية ٥التّراب: جمع ترب تخفيف ترب .. يريد اللّحوم الّتي تعفّرت بسقوطها في التّراب.

و الوذمة: المنقطعة الأوذام، و هي السّيور الّتي ٦يشدّ بها عرى الدّلو. قال الأصمعيّ: سألت ٧شعبة عن هذا الحرف فقال ٨ليس هو هكذا، إنّما هو نفض القصّاب الوذام التّربة، و هي الّتي قد سقطت في التّراب. و قيل: الكروش كلّها تسمّى تربة لأنّها تحصل ٩فيها التّراب من المرتع. و الوذمة: الّتي أخمل ١٠باطنها، و الكروش: وذمة لأنّها مخملة، و يقال لخملها الوذم، و معنى الحديث: لئن وليتهم لأطهّرنّهم من الدّنس و لأطيّبنّهم من الخبث ١١

و قيل: أراد بالقصّاب السّبع، و التّراب أصل ذراع الشّاة، و السّبع إذا أخذ الشّاة قبض على ذلك المكان ثمّ نفضها. انتهى ١٢

(١)1- لا توجد في س: بعض.
(٢)2- أي الكرش.
(٣)3- كما جاء في القاموس 2- 286، و الصحاح 3- 1017، و غيرهما.
(٤)4- كما أورده في النهاية 5- 97، و قبله في الصحاح 3- 1109، و القاموس 2- 346.
(٥)5- قاله ابن الأثير في النهاية 1- 185. و قال- قبل ذلك-: و في حديث علی لئن وليت بنی أميّة لأنفضنّهم نفض القصّاب التراب الوذمة، التراب .. إلى آخره.
(٦)6- في س: الذي.
(٧)7- كذا في البحار و اللسان، و في المصدر: سألني.
(٨)8- كذا في البحار و اللسان، و في النهاية: فقلت.
(٩)9- في المصدرين: يحصل.
(١٠)10- في ك: احمل.
(١١)11- في المصدر: بعد، بدلا من: من. و أشير إليها في حاشية ك بما يلي: بعد. نهاية.
(١٢)12- و قريب منه ما في لسان العرب 1- 231.

:  · /bihar/31/470/