Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٤٦٩

السَّلَامُ وَ عَلِیٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُطْرِقٌ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَقُولُ؟.

فَقَالَ: إِنْ قُلْتُ لَمْ أَقُلْ إِلَّا مَا تَكْرَهُ، وَ لَيْسَ لَكَ عِنْدِي إِلَّا مَا تُحِبُّ.

قال المبرد: تأويل ذلك إن قلت اعتديت عليك بمثل ما اعتديت ١به عليّ، فليدغك ٢عتابي، و عندي أن لا أفعل فإن ٣كنت عاتبا إلّا ما تحبّ.

«7»-نَهْج ٤مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي ٥تُرَاثَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَفْوِيقاً ٦، وَ اللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّامِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ.

وَ يُرْوَي: التِّرَابَ الْوَذِمَةَ.

وَ هُوَ عَلَى الْقَلْبِ.

قال السيّد رضي اللّٰه عنه: قوله عليه السلام: ليفوّقونني .. أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق النّاقة و هو الحلبة الواحدة من لبنها.

و الوذام جمع وذمة و هي الحزّة من الكرش أو الكبد تقع في التّراب فتنفض ٧

بيان:

الحزّة بالضم-: هي القطعة من اللّحم و غيره ٨، و قيل: خاصّة بالكبد ٩و قيل: قطعة من اللّحم قطعت طولا ١٠

(١)1- في المصدر: اعتددت- في الموردين-.
(٢)2- كذا، و الظاهر: فيلدغك. و في المصدر: فيلذعك.
(٣)3- خ. ل: و إن.
(٤)4- نهج البلاغة 1- 126- محمّد عبده-، و صفحة: 104 خطبة 77- صبحي صالح-.
(٥)5- في مطبوع البحار: ليوفّقوننی. و ما أثبت من المصدر.
(٦)6- في س: تفريقا.
(٧)7- و انظر ما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 6- 174، و ابن ميثم في شرحه 2- 212، و منهاج البراعة للقطب الراونديّ 1- 309، و غيرها.
(٨)8- كما في النهاية 1- 377، و انظر: لسان العرب 14- 334، و غيره.
(٩)9- ذكره في القاموس 2- 172، و لسان العرب 14- 334.
(١٠)10- قاله في الصحاح 3- 873، و النهاية 1- 388، و القاموس 2- 172.

:  · /bihar/31/469/