Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٣٥٩

بلسان ١.

«15»-جا ٢: عُمَرُ ٣ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عُتَيْبَةَ ٤، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ بَحْرِيَّةَ ٥الْكِنْدِيِّ، قَالَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا هُوَ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ عُثْمَانُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَ كُلُّكُمْ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالْإِمَارَةِ بَعْدِي؟!. فَقَالَ الزُّبَيْرُ: نَعَمْ ٦، كُلُّنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالْإِمَارَةِ بَعْدَكَ وَ يَرَاهَا لَهُ أَهْلًا، فَمَا الَّذِي أَنْكَرْتَ؟. فَقَالَ عُمَرُ: أَ فَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا عِنْدِي فِيكُمْ؟. فَسَكَتُوا، فَقَالَ ٧عُمَرُ: أَ لَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْكُمْ ٨؟.

فَسَكَتُوا، فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ: حَدِّثْنَا وَ إِنْ سَكَتْنَا. فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا زُبَيْرُ مُؤْمِنُ٩ الرِّضَا كَافِرُ الْغَضَبِ، تَكُونُ يَوْماً شَيْطَاناً وَ يَوْماً إِنْسَاناً، أَ فَرَأَيْتَ الْيَوْمَ ١٠ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ شَيْطَاناً مَنْ يَكُونُ الْخَلِيفَةُ يَوْمَئِذٍ؟.

وَ أَمَّا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنَّهُ عَلَيْكَ لَعَاتِبٌ.

(١)1- في الصحاح: البلسان، و ما هنا كما في لسان العرب.أقول: و قد ذكر المثل الميداني في مجمع الأمثال 1- 381، و جاء في فرائد اللآلي 1- 321، و المستصفى 1- 184، و قال الأول: قد اختلف الرواة في لفظ هذا الاسم و معناه، و في اشتقاقه و في سبب المثل.
(٢)2- أمالي الشّيخ المفيد: 62- 63، حديث 8، بتفصيل في الإسناد.
(٣)3- في ك: عمرو.
(٤)4- في الأمالي: عنبسة.
(٥)5- في المصدر: مخرمة.
(٦)6- لا توجد: نعم، في المصدر.
(٧)7- وضع في ك علی: فقال، رمز نسخة بدل.
(٨)8- في ك: عنه.
(٩)9- في المصدر: فمؤمن، و هو الظّاهر.
(١٠)10- لا توجد: اليوم، في المصدر و لا في ك.

:  · /bihar/31/359/