Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٣٤١

اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي عَوْناً وَ عَضُداً وَ نَاصِراً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رُمَّانَةً وَ قَالَ: هَذِهِ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

مَا سَأَلْتُ رَبِّي شَيْئاً إِلَّا أَعْطَانِيهِ وَ لَمْ أَسْأَلْ رَبِّي شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ، غَيْرِي؟!.

قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

أَنْتَ أَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ، وَ أَعْلَمُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ، وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

فَضْلُكَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الْقَمَرِ، وَ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى النُّجُومِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

يُدْخِلُ اللَّهُ وَلِيَّكَ الْجَنَّةَ وَ عَدُوَّكَ النَّارَ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ ١: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي آيَتَيْنِ ٢ مِنَ

(١)1- هنا تأخير لهذه المناشدة عن الآتية في المصدر بطبعتيه.
(٢)2- في المصدر: الآيتين.

:  · /bihar/31/341/