Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٣٤٠

اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ١ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ وَقَاهُ بِنَفْسِهِ مِنَ ٢ الْمُشْرِكِينَ حِينَ أَرَادُوا قَتْلَهُ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

أَنْتَ أَوْلَى النَّاسِ بِأُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

أَنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ اللَّهُ يَكْسُوَكَ ثَوْبَيْنِ أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَ الْآخَرُ وَرْدِيٌّ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ وَ أَشْهُرٍ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

أَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذٌ بِحُجْزَةِ رَبِّي وَ الْحُجْزَةُ ٣ النُّورُ وَ أَنْتَ آخِذٌ بِحُجْزَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي آخِذُونَ٤ بِحُجْزَتِكَ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

أَنْتَ كَنَفْسِي وَ حُبُّكَ حُبِّی وَ بُغْضُكَ بُغْضِي، غَيْرِي ٥؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

وَلَايَتُكَ كَوَلَايَتِي عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَبِّي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

(١)1- لا يوجد في المصدر: رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٢)2- لا توجد: من، في الاحتجاج.
(٣)3- في المصدر: الحجزة. أقول: و أصل الحجزة: موضع شدّ الإزار، ثمّ قيل للإزار: حجزة، للمجاورة، كما قال في النّهاية 1- 344 و فيه: و منه الحديث الآخر: و النّبيّ آخذ بحجزة اللّٰه .. أي بسبب منه. و انظر: القاموس المحيط 2- 171، و الصّحاح 3- 872، و غيرهما.
(٤)4- في المصدر: أخذن.
(٥)5- لا يوجد في الاحتجاج- طبعة إيران-: غيري.

:  · /bihar/31/340/