Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١٧٣

فَقِيلَ: كَانَ يَتَحَيَّلُ وَ يَخْتَفِي ١ وَ يَتَسَمَّعُ مَا يَسُرُّهُ رَسُولُ اللَّهِ ٢ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] إِلَى كَبَائِرِ أَصْحَابِهِ فِي مُشْرِكِي قُرَيْشٍ وَ سَائِرِ الْكُفَّارِ وَ فِي٣ الْمُنَافِقِينَ، فَكَانَ ٤ يُغَشِّي ٥ ذَلِكَ عَنْهُ حَتَّى ظَهَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَ كَانَ يَحْكِيهِ فِي مِشْيَتِهِ وَ بَعْضِ حَرَكَاتِهِ ..

إِلَى أُمُورٍ غَيْرِهَا كَرِهْتُ ذِكْرَهَا.،

ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] كَانَ إِذَا يَمْشِي ٦ يَتَكَفَّأُ وَ كَانَ الْحَكَمُ ٧ يَحْكِيهِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] يَوْماً فَرَآهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ]: فَكَذَلِكَ فَلْتَكُنْ، فَكَانَ الْحَكَمُ مُخْتَلِجاً يَرْتَعِشُ مِنْ يَوْمَئِذٍ ٨..

ثم روى أخبارا في لعنه ٩.

(١)1- في المصدر: و يستخفی.
(٢)2- لا توجد: رسول اللّٰه، في المصدر.
(٣)3- لا توجد: في، في المصدر.
(٤)4- في ك: و كان.
(٥)5- في س: يفشی.
(٦)6- جاءت في المصدر: مشی. و هو الظّاهر.
(٧)7- زيادة: بن أبی العاص، جاءت في الاستيعاب.
(٨)8- قاله ابن هشام في السّيرة النّبويّة 2- 25، و جاء في السّيرة الحلبيّة 1- 337، و الإصابة 1- 345 346، و تاج العروس 6- 35، و الفائق للزّمخشريّ 2- 305 و غيرهم. و ما ذكر هنا مقارب أيضا لما صرّح به البلاذريّ في الأنساب 5- 27، فلاحظ.
(٩)9- لقد وردت جملة من روايات لعنه- لعنه اللّٰه- علی لسان الصادق الأمين- صلوات اللّٰه عليه و آله-، منها: ما ذكره ابن حجر في تطهير الجنان- هامش الصواعق المحرقة-: 104، و ما ذكره البلاذري في الأنساب 5- 126، و الحاكم في المستدرك 4- 481 و صحّحه الواقدي، كما في السيرة الحلبيّة و ذكروا جملة روايات هناك. و قد ذكر الهندي في كنز العمّال 6- 39، 90 رواية حريّة بالملاحظة تركنا نقلها خوفا من الإطالة. و انظر: تفسير القرطبيّ 16- 197، و تفسير الزمخشري 3- 99، و الفائق له 2- 325، و تفسير ابن كثير 4- 159، و تفسير الرازيّ 7- 491، و أسد الغابة لابن الأثير 2- 34، و نهاية ابن الأثير 3- 23، و شرح ابن أبی الحديد 2- 55، و إرشاد الساري 7- 325، و الدرّ المنثور 6- 41، 191، و تفسير الآلوسی 15- 107 و 26- 20 و 29- 28، و عشرات المصادر الأخر مرّ بعضها. و حسبه ما أورده المفسّرون ذيل الآية العاشرة من سورة القلم، و انظر بحث العلّامة الأميني في الغدير حول: بنو أميّة في القرآن 8- 248- 250 فقد أشبع البحث تحقيقا و مصدرا.

:  · /bihar/31/173/