Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١٦

المخالفون، و قد صرّح بها ابن أبي الحديد ١ و غيره، و كلّ ذلك مخالف للكتاب و السنّة و بدعة في الدين.

قال العلّامة رحمه اللّٰه في كتاب منتهى المطلب ٢: أرض السواد هي الأرض المغنومة من الفرس التي فتحها عمر بن الخطاب، و هي سواد العراق، و حده في العرض من منقطع الجبال بحلوان ٣ إلى طرف القادسية المتّصل بعذيب من أرض العرب، و من تخوم الموصل طولا إلى ساحل البحر ببلاد عبادان من شرقيّ دجلة، فأمّا الغربي الذي يليه البصرة فإسلاميّ ٤ مثل شطّ عثمان بن أبي العاص و ما والاها كانت سباخا و مواتا فأحياها ٥ ابن أبی العاص و سميت هذه الأرض:

سوادا، لأنّ الجيش لّما خرجوا من البادية رأوا هذه الأرض و التفاف شجرها فسمّوها: السواد لذلك ٦، و هذه الأرض فتحت عنوة، فتحها عمر بن الخطاب ثم بعث إليها بعد فتحه ثلاث أنفس: عمّار بن ياسر على صلاتهم أميرا، و ابن مسعود قاضيا و واليا على بيت المال، و عثمان بن حنيف على مساحة الأرض، و فرض لهم في كلّ يوم شاة شطرها ٧ مع السواقط لعمّار، و شطرها للآخرين ٨،

(١)1- في شرحه على النهج 12- 287. و قال فيه: فأمّا حديث الخراج فقد ذكره أرباب علم الخراج و الكتاب و ذكره الفقهاء أيضا في كتبهم. و انظر: سنن النسائي- كتاب الفی ء- و الجصّاص في كتابه أحكام القرآن و غيرهم تجد نصوص كثيرة، و نصّ عليه السيوطي في الدرّ المنثور 3- 158 و القوشجي في شرح التجريد: 108 و عدّه من مستحدثات عمر.
(٢)2- منتهی المطلب 2- 937- 938- حجريّة-.
(٣)3- في المصدر: متی ينقطع الحال علوان. و لعلّه سهو في هذه النسخة.
(٤)4- في منتهى المطلب: قائما هو إسلامي، بدلا من: فإسلامي.
(٥)5- في المصدر زيادة: عثمان.
(٦)6- في منتهى المطلب: كذلك.
(٧)7- في المصدر: شاط تنظرها.
(٨)8- في س: للآخر. و في المصدر: و شطوها للآخرين. و جاءت فيه زيادة بعدها و هي: و قال: ما أرى قرنها يوجد منها كلّ يوم شاة لا سريع في خربها. و فيه أيضا: و فتح، بدلا من: و مسح.

:  · /bihar/31/16/