العلامة محمد باقر المجلسي
31
١٤٩
[25] باب تفصيل مثالب عثمان و بدعه و الاحتجاج بها على المخالفين بما رووه في كتبهم و بعض أحواله
الطعن الأول:
أنّه ولّي أمور المسلمين من لا يصلح لذلك و لا يؤتمن عليه، و من ظهر منه الفسق و الفساد، و من لا علم له، مراعاة لحرمة القرابة، و عدولا عن مراعاة حرمة الدين و النظر للمسلمين، حتّى ظهر ذلك منه و تكرّر، و قد كان عمر حذّره من ذلك حيث وصفه بأنّه كلّف بأقاربه، و قال له: إذا وليت هذا الأمر فلا تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ١ فوقع منه ما حذّره إيّاه، و عوتب عليه فلم ينفع العتب، و ذلك نحو استعماله الوليد بن عقبة ٢و تقليده إيّاه حتّى ظهر منه شرب الخمر، و استعماله سعيد بن العاص ٣ حتى ظهرت منه الأمور التي عندها أخرجه
(١)1- كما ذكره البلاذري في الأنساب 5- 16 و 30، و ابن سعد في الطبقات 3- 247، و الطبريّ في الرياض النضرة 2- 76، و القاضي أبو يوسف في الآثار: 217، و غيرهم في غيرها.
(٢)2- انظر ترجمته في: الإصابة 3- 637- 638 برقم 9147، و الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 3- 631- 637، و معرفة علوم الحديث للحاكم: 193، و الأعلام 8- 122 و غيرها.
(٣)3- انظر ترجمته في: الإصابة 2- 47- 48 برقم 3268، و الاستيعاب 2- 8- 11 هامش الإصابة، و طبقات ابن سعد 5- 19، و تهذيب ابن عساكر 6- 131- 145، و تاريخ الإسلام 2- 266، و غيرها.
:
· /bihar/31/149/