Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١٣٩

السلام، فقيل: قاله ١ في غزاة القادسيّة، و قيل في غزاة نهاوند، ذهب إلى الأخير محمد بن جرير٢، و إلی الأول المدائني.

و نظام العقد: الخيط الجامع له٣ بحذافيره .. أي بأسره أو بجوانبه أو بأعاليه ٤ قوله عليه السلام: و أصلهم .. أي اجعلهم صالين لها، يقال: صليت اللّحم: إذا شويته ٥، أو ألقهم في نار الحرب دونك، أو من صلى فلان بالأمر:

إذا قاسى حرّها و شدّتها ٦ و العورة: الخلل في الثّغر و غيره ٧ و كلّ مكمن للسّتر ٨ لكلبهم .. أي لمرضهم و شدّتهم ٩ قوله عليه السلام: فأمّا ما ذكرت .. جواب لما قال عمر: من أنّ هؤلاء الفرس قد قصدوا المسير إلى المسلمين و أنا أكره أن يغزونا قبل أن نغزوهم.

ثم اعلم أنّ هذا الكلام و ما تقدّم يدلّ أنّهم كانوا محتاجين إليه عليه السلام

(١)1- في المصدر: قال له.
(٢)2- في ك: حرير. و هو سهو. و في المصدر: و إلی هذا القول الأخير ذهب محمّد بن جرير الطبريّ في التاريخ الكبير. و إلی القول الأوّل ذهب المدائني في كتاب الفتوح.
(٣)3- انظر: مجمع البحرين 6- 176، و لسان العرب 12- 578، و تاج العروس 9- 76، و الصحاح 5- 2041.
(٤)4- قاله في الصحاح 2- 626، مجمع البحرين 3- 262، و لسان العرب 4- 177، و تاج العروس 3- 132.
(٥)5- ذكره ابن الأثير في النهاية 3- 50، و الجوهريّ في الصحاح 6- 2403، و انظر: مجمع البحرين 1- 268.
(٦)6- نصّ عليه في الصحاح 6- 2403، و لاحظ: مجمع البحرين 1- 266.
(٧)7- في س: و غيرهم.
(٨)8- كما في تاج العروس 3- 429، و لسان العرب 4- 617، و انظر: الصحاح 2- 760، و النهاية 3- 319.
(٩)9- كذا في مجمع البحرين 2- 163، و تاج العروس 1- 459- 460، و لاحظ: الصحاح 1- 214.

:  · /bihar/31/139/