Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١١٩

الإماميّة، و قال إبراهيم بن علي الكفعمي رحمه اللّٰه في الجنّة الواقية ١ في سياق أعمال شهر ربيع الأول: إنّه

رَوَى صَاحِبُ مَسَارِّ الشِّيعَةِ ٢ أَنَّهُ مَنْ أَنْفَقَ فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْهُ ٣ شَيْئاً غُفِرَ لَهُ، وَ يُسْتَحَبُّ فِيهِ إِطْعَامُ الْإِخْوَانِ وَ تَطْيِيبُهُمْ وَ التَّوْسِعَةُ فِي ٤ النَّفَقَةِ، وَ لُبْسُ الْجَدِيدِ، وَ الشُّكْرُ وَ الْعِبَادَةُ، وَ هُوَ يَوْمُ نَفْيِ الْهُمُومِ، وَ رُوِیَ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ صَوْمٌ.

، وَ جُمْهُورُ الشِّيعَةِ يَزْعُمُونَ أَنَّ فِيهِ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ .. وَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي سَرَائِرِهِ ٥: مَنْ زَعَمَ أَنَّ عُمَرَ قُتِلَ فِيهِ فَقَدْ أَخْطَأَ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ التَّوَارِيخِ وَ السِّيَرِ، و كذلك قال المفيد رحمه اللّٰه في كتاب التواريخ.

و إنّما قتل ٦ يوم الإثنين لأربع بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة، نصّ على ذلك صاحب الغرّة و صاحب المعجم ٧ و صاحب الطبقات ٨ و صاحب كتاب مسارّ الشيعة ٩و ابن طاوس ١٠، بل الإجماع حاصل من الشيعة و أهل السنّة على ذلك. انتهى.

و المشهور بين الشيعة في الأمصار و الأقطار في زماننا هذا هو أنّه اليوم التاسع

(١)1- الجنّة الواقية، المشتهر بالمصباح للكفعمي: 510- 511 الفصل الثاني و الأربعون في ذكر الشهور، و فيه: و في تاسعه روی ..
(٢)2- مسارّ الشّيعة: 48- 51، و لم يتعرّض لما ذكره في الجنّة الواقية.
(٣)3- في المصدر: فيه، بدلا من: في اليوم التّاسع منه.
(٤)4- في س: واو، بدلا من: في.
(٥)5- السّرائر: 96- الحجريّة- [1- 419- طبعة جماعة المدرّسين] باب صيام التّطوّع بتصرف في الألفاظ فقط.
(٦)6- في الجنّة الواقية زيادة: عمر، بعد: قتل، و زيادة: ليال، بعد: لأربع.
(٧)7- المعجم للطبراني 1- 70.
(٨)8- طبقات ابن سعد 3- 365.
(٩)9- مسارّ الشيعة: 42، قال: و في التاسع و العشرين منه أي ذي الحجة الحرام سنة 23 ثلاث و عشرين من الهجرة قبض عمر بن الخطّاب.
(١٠)10- في كتابه زوائد الفوائد، و لم نحصل على نسخته.

:  · /bihar/31/119/