فيه الأوفر .. أي أخذ حظّا وافرا من غنائم تلك الغزوة، و كان من شركائها و أعوانه عليه السلام فيها.
قوله عليه السلام: ثم فرّ بجنايته ١. إشارة إلى جناية عبد اللّٰه في بيت مال البصرة، كما سيأتي إن شاء اللّٰه تعالى.أقول: قد مرّ من تفسير علي بن إبراهيم ٢ في تفسير قوله تعالى: (ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً)٣بإسناده، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال عليه السلام: الوحيد ولد الزنا، و هو زفر .. إلى آخر الآيات ٤
أمّا حسبه:
فَحَكَى الْعَلَّامَةُ فِي كِتَابِ كَشْفِ الْحَقِّ ٥، عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ فِي كِتَابِ الْعِقْدِ ٦، أَنَّ عُمَرَ كَانَ حَطَّاباً ٧ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَأَبِيهِ الْخَطَّابِ.
وَ قَالَ مُؤَلِّفُ إِلْزَامِ النَّوَاصِبِ ٨: رَوَى ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِي كِتَابِ الْعِقْدِ ٩ فِي اسْتِعْمَالِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ١٠، فَقَالَ عَمْروٌ ١١: قَبَّحَ اللَّهُ زَمَاناً
:
· /bihar/31/108/