Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٨٤

قوله: لفرج آل محمّد (صلى اللّٰه عليه و آله) .. في أكثر النسخ بالجيم فهو تحسّر على عدم حصول الفرج بسبب المتخلّف ١ التعريف، و الأصوب- بالخاء المعجمة ٢

أي نسلهم و ذريّتهم، و قد مرّ و سيأتي أنّه عبّر عن الحسنين عليهما السلام في كتب الأنبياء عليهم السلام ب: الفرخين المستشهدين. و يقال: رجل عتريف .. أي خبيث فاجر جری ء ماض ٣، و لعلّ المراد به يزيد لعنه اللّٰه، فإنّه قتل الحسين و أولاده عليهم السلام.

قوله: و سيقدم وفد بعد هذا الرجل .. أي سيقدم و يأتي إلى ملكنا بعد ذهاب أبي بكر و خلافة عمر رسل و نخرج إلى رسله تلك الصور، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما سيأتي أنّه وقع في زمن معاوية، حيث أخرج ملك الروم صور الأنبياء عليهم السلام إلى يزيد فلم يعرفها و عرفها الحسن عليه السلام، و أجاب عن مسائله بعد ما عجز يزيد- لعنه اللّٰه- عنها ٤.

و قد مرّ شرح بعض أجزاء الخبر في كتاب التوحيد ٥ و كتاب المعاد ٦ و سيأتي شرح بعضها في كتاب الغيبة و غيره ٧، فإنّ المحدّثين فرّقوا أجزاءه على الأبواب،

(١)1- في ك: التخلف.
(٢)2- قال في مجمع البحرين 2- 439، و القاموس 1- 266: الفرخ: ولد الطائر، و كلّ صغير من الحيوان و النبات.
(٣)3- كما صرّح به في الصحاح 4- 1399، و القاموس 3- 171، و زاد في الأخير: غاشم متغشرم، بعد قوله ماض.
(٤)4- كما جاء في جملة من الروايات، انظر: تفسير القمّيّ 2- 269 و ما بعدها في حديث طويل.
(٥)5- بحار الأنوار 3- 333- 334.
(٦)6- بحار الأنوار 10- 52- 69 كتاب الاحتجاج.
(٧)7- بحار الأنوار: لم نجده في كتاب الغيبة، و قد مرّت قطعة منه في بحار الأنوار 3- 272- 275 و 328. و سيأتي في 41- 308، 58- 9- 14 حكاه عن الكافي و المناقب و غيرهما-، و نقل بعضه العامّة كما صرّح بذلك العلّامة الأميني في غديره 7- 179- 181 عن الحافظ العاصمي في كتابه: زين الفتى في شرح سورة هل أتى.

:  · /bihar/30/84/