Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٨٣

و الحاصل أنّه تركهم كالبهائم لا راعي لهم أو أشباها لا تميّز بينهم بالإمامة و الرعية.

و مَرَقَ السَّهْمُ من الرَّميةِ- كَنَصَرَ-: خرج من الجانب الآخر ١.

و عَطِبَ- كَفَرِحَ- هلك ٢.

قوله عليه السلام: فكيف آسى .. أي أَحْزَنُ، مِنَ الأَسَى- بالفتح و القصر و هو الحُزْنُ ٣.

قوله عليه السلام: و هما السبيلان .. الضمير راجع إلى ما ظهر سابقا من اتّباع الوصيّ و عدمه.

قوله عليه السلام: بعد الثلاثين .. هذا تاريخ آخر زمان خلافته عليه السلام، و لمّا اجتمعت أسباب استيلائه عليه السلام على المنافقين في قرب وفاته و لم يتيسّر له ذلك بعروض شهادته علّق رجوع الأمر بهذا الزمان، أو هذا ممّا وقع فيه بداء، و المراد بالأمر الشهادة و الاستراحة عن تلك الدار ٤ الفانية و آلامها و فتنها.

و قال الجوهري ٥: أحلاس البيوت: ما يبسط تحت حرّ الثياب ٦، و

في الحديث: كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ ..

أي لا تبرح.

و الحُظَّةُ- بالضّمّ-: الأَمْرُ و القِصَّةُ ٧.

(١)1- قاله في القاموس 3- 282، و لسان العرب 10- 341، و غيرهما.
(٢)2- كما في لسان العرب 1- 610، و القاموس 1- 106. و لا توجد: هلك في س.
(٣)3- نصّ عليه في الصحاح 6- 2268، و القاموس 4- 299، و مجمع البحرين 1- 27.
(٤)4- في س: الزمان.
(٥)5- الصحاح 3- 919، و مثله في القاموس 2- 207.
(٦)6- في المصدر: تحت الحرّ من الثياب، و في القاموس 2- 207 كما في المتن.
(٧)7- جاء في القاموس 2- 358، و الصحاح 3- 1123: و الخطّة- بالضم-: شبه القصة و الأمر، و في كليهما بالخاء المعجمة و الطاء المهملة. و ما تقدمت في المتن أيضا كانت كذلك، و أمّا الحظة- بالحاء المهملة و الظاء المعجمة- فليست بذلك المعنى.

:  · /bihar/30/83/