العلامة محمد باقر المجلسي
30
٦٨٩
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] قَبَّلَكَ وَ اسْتَلَمَكَ لَمَا قَبَّلْتُكَ وَ لَا اسْتَلَمْتُكَ.
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بَلَى- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّهُ لَيَضُرُّ وَ يَنْفَعُ ١، وَ لَوْ عَلِمْتَ تَأْوِيلَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَعَلِمْتَ أَنَّ الَّذِي أَقُولُ لَكَ كَمَا أَقُولُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ
(١)1- قد جاء في فضل الحجر الأسود كثير من الرّوايات من طرق الخاصّة و العامّة، و نحن نذكر نموذجا ممّا جاء من طرق العامّة: أخرج التّرمذيّ في صحيحه 1- 180 بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه [و آله] و سلّم في الحجر: و اللّٰه ليبعثنّه اللّٰه يوم القيامة له عينان يبصر بهما و لسان ينطق به يشهد على من استلمه بحقّ. و رواه ابن ماجة في صحيحه باب استلام الحجر، و أحمد بن حنبل في المسند 1- 247 و 291 و 307، و البيهقيّ في سننه 5- 75، و أبو نعيم في حليته 4- 306 باختلاف في اللّفظ، و جاء في فيض القدير 1- 527 باختلاف يسير. و أورد أحمد بن حنبل في المسند 1- 373، و الخطيب البغداديّ 7- 361، عن أنس، قال: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه [و آله] و سلّم: الحجر الأسود من الجنّة و كان أشدّ بياضا من الثّلج حتّى سوّدته خطايا أهل الشّرك. و هو مذكور في فيض القدير 4- 546. و قد جاء في صحيح النّسائيّ 2- 37، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، و كذا في مسند أحمد ابن حنبل 3- 277، و في سنن البيهقيّ 5- 75، عن ابن عبّاس، فقرة منه. و قريب منه ما في صحيح التّرمذيّ 1- 166، و مسند أحمد بن حنبل 1- 307 و 329، فيض القدير 3- 409، طبقات ابن سعد 1- 12- القسم الأوّل-، و سنن البيهقيّ باب ما ورد في الحجر الأسود في المجلّد الخامس، و كون الحجر الأسود من الجنّة أو من حجارة الجنّة بنصّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم. نقله النّسائيّ في صحيحه 2- 37، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، و أحمد بن حنبل في مسنده 5- 75، و غيرهما.
:
· /bihar/30/689/