Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٥٣

[18] باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول...

صلّى اللّٰه عليه و آله و رجوعهم إلى أمير المؤمنين عليه السلام*

و قد أوردنا كثيرا من ذلك في أبواب الاحتجاج ١ و نورد هاهنا أمثالها بأسانيد أخرى لمناسبتها لهذا الكتاب أيضا، و لكونها مشتملة على تغييرات و زيادات.

«1»-إِرْشَادُ الْقُلُوبِ ٢: بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ مَرْفُوعاً إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ مِنَ الْبَلَاءِ الْعَظِيمِ الَّذِي ابْتَلَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ قُرَيْشاً بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِيُعَرِّفَهَا أَنْفُسَهَا وَ يَجْرَحَ ٣ شَهَادَتَهَا عَلَى مَا ادَّعَتْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ

(١)1- في مطبوع البحار: الاحتجات، و لعلّه: الاحتجاجات. انظر: بحار الأنوار، المجلد العاشر، في احتجاجاتهم عليهم السلام في فروع و مسائل مختلفة.
(٢)2- إرشاد القلوب 2- 92- 108 [2- 299- 315] في كلامه مع الجاثليق. و قد ذكرنا أكثر الاختلافات بين المصدر و المتن مع عدم تثبّتنا من صحّة هذه الطّبعة لكثرة ما فيها من أغلاط.
(٣)3- في المصدر: و تخرج ..

:  · /bihar/30/53/