Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٤٢

وَ يَتَسَاقَوْنَ ١ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ، وَ يَتَلَاقَوْنَ بِحُسْنِ التَّحِيَّةِ، وَ أَخْلَاقٍ سَنِيَّةٍ، قُوَّامٌ عُلَمَاءُ أُمَنَاءُ ٢ ، لَا يَسُوقُ ٣ فِيهِمُ الرِّيبَةُ، وَ لَا تَشْرَعُ ٤ فِيهِمُ الْغِيبَةُ، فَمَنِ اسْتَبْطَنَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً اسْتَبْطَنَ خُلْقاً سَنِيّاً ٥ ، فَطُوبَى لِذِي قَلْبٍ سَلِيمٍ أَطَاعَ مَنْ يَهْدِيهِ، وَ اجْتَنَبَ مَنْ يُرْدِيهِ، وَ يَدْخُلُ مَدْخَلَ كَرَامَةٍ، وَ يَنَالُ سَبِيلَ سَلَامَةٍ، تَبْصِرَةً لِمَنْ بَصَّرَهُ، وَ طَاعَةً لِمَنْ يَهْدِيهِ ٦ إِلَى أَفْضَلِ الدَّلَالَةِ، وَ كَشْفَاً لِغَطَاءِ ٧ الْجَهَالَةِ الْمُضِلَّةِ الْمُهْلِكَةِ، وَ مَنْ أَرَادَ بَعْدَ هَذَا فَلْيُظْهِرْ بِالْهُدَى ٨ دِينَهُ، فَإِنَّ الْهُدَى لَا تُغْلَقُ أَبْوَابُهُ ٩ ، وَ قَدْ فُتِحَتْ أَسْبَابُهُ بِبُرْهَانٍ وَ بَيَانٍ، لِامْرِئٍ ١٠ اسْتَنْصَحَ وَ قَبِلَ نَصِيحَةَ مَنْ نَصَحَ بِخُضُوعٍ وَ حُسْنِ خُشُوعٍ، فَلْيَقْبَلِ امْرُؤٌ بِقَبُولِهَا، وَ لْيَحْذَرْ قَارِعَةً قَبْلَ حُلُولِهَا، وَ السَّلَامُ..

توضيح: إلى المقرّبين في الأظلّة .. أي الذين قربوا إلى اللّٰه أو ١١ إلينا في عالم الظلال و عالم الأرواح قبل حلولها الأجساد، و في بعض النسخ: المقرّين ..

أي أقرّوا بإمامتنا في عالم الأرواح عند الميثاق.

قوله عليه السلام: المنشئين .. و في بعض النسخ: المنشرين .. أي الذين

(١)1- نسخة: يتناسقون، و نسخة أخرى: يتراشفون، جاءتا في (ك)، و سيتعرّض لهما المصنّف- في بيانه طاب ثراه
(٢)2- في المصدر: علماء و أوصياء
(٣)3- نسخة في (ك): يسوغ
(٤)4- نسخة في (ك): لا تسرع
(٥)5- في كشف المحجّة: سيّئا
(٦)6- في المصدر: لمن أطاع يهديه
(٧)7- في كشف المحجّة: و كشف غطاء
(٨)8- في المصدر: بالمهديّ
(٩)9- في المصدر: فإنّ المهدیّ لا يغلق بابه
(١٠)10- كذا، و في كشف المحجّة: لأمر
(١١)11- خ. ل: و، بدلا من: أو.

:  · /bihar/30/42/