و الثّلمة: الخلل في الحائط و غيره ١.
و تثقيف الرّمح: تسويتها ٢.
و أود: اعوجّ ٣.
«170»-يب ٤: بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ وَ أَبِي سَلَمَةَ السَّرَّاجِ، قَالا: سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هُوَ يَلْعَنُ فِي دُبُرِ كُلِّ مَكْتُوبَةٍ أَرْبَعَةً مِنَ الرِّجَالِ وَ أَرْبَعاً مِنَ النِّسَاءِ: التَّيْمِيَّ وَ الْعَدَوِيَّ وَ فُعْلَانَ ٥ وَ مُعَاوِيَةَ .. وَ يُسَمِّيهِمْ، وَ فُلَانَةَ وَ فُلَانَةَ وَ هِنْدَ وَ أُمَّ الْحَكَمِ أُخْتَ مُعَاوِيَةَ.
«171»-كَشْفُ الْمَحَجَّةِ ٦، لِلسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ: قَالَ- بَعْدَ مَا حَكَى خَبَرَ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُتَقَدِّمَ الْمُشْتَمِلَ عَلَى سَبَبِ إِسْلَامِهِمَا-: وَ وَقَفْتُ أَنَا فِي كِتَابِ دَانِيَالَ الْمُخْتَصَرِ مِنْ كِتَابِ الْمَلَاحِمِ مَا يَتَضَمَّنُ أَنَّ ٧ [فُلَاناً وَ فُلَاناً] كَانَا عَرَفَا مِنْ كِتَابِ دَانِيَالَ- وَ كَانَ عِنْدَ الْيَهُودِ- حَدِيثُ مُلْكِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَلَايَةِ رَجُلٍ مِنْ تَيْمٍ وَ رَجُلٍ مِنْ عَدِيٍّ بَعْدَهُ دُونَ وَصِيِّهِ، وَ لَمَّا ٨ رَأَيَا الصِّفَةَ الَّتِي كَانَ فِي الْكِتَابِ ٩ فِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَبِعَاهُ وَ أَسْلَمَا مَعَهُ طَلَباً لِلْوَلَايَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا دَانِيَالُ فِي كِتَابِهِ.
:
· /bihar/30/397/