Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٣٩٦

سُنَّتَهُ، وَ قَلَبَا دِينَهُ، وَ صَغَّرَا قَدْرَ حُجَجِكَ، وَ بَدَءَا بِظُلْمِهِمْ، وَ طَرَّقَا طَرِيقَ الْغَدْرِ عَلَيْهِمْ، وَ الْخِلَافِ عَنْ أَمْرِهِمْ، وَ الْقَتْلِ لَهُمْ، وَ إِرْهَاجِ الْحُرُوبِ عَلَيْهِمْ، وَ مَنْعِ خَلِيفَتِكَ مِنْ سَدِّ الثَّلْمِ، وَ تَقْوِيمِ الْعِوَجِ، وَ تَثْقِيفِ الْأَوَدِ، وَ إِمْضَاءِ الْأَحْكَامِ، وَ إِظْهَارِ دِينِ الْإِسْلَامِ، وَ إِقَامَةِ حُدُودِ الْقُرْآنِ.

اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَ ابْنَتَيْهِمَا وَ كُلَّ مَنْ مَالَ مَيْلَهُمْ وَ حَذَا حَذْوَهُمْ، وَ سَلَكَ طَرِيقَتَهُمْ، وَ تَصَدَّرَ بِبِدْعَتِهِمْ لَعْناً لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ، وَ يَسْتَعِيذُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ، وَ الْعَنِ اللَّهُمَّ مَنْ دَانَ بِقَوْلِهِمْ، وَ اتَّبَعَ أَمْرَهُمْ، وَ دَعَا إِلَى وَلَايَتِهِمْ، وَ شَكَّكَ فِي كُفْرِهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ.

بيان: في النهاية ١: التّخوّن: التّنقّص.

و قال الجوهري ٢: رجل خائن .. و خوّنه: نسبه إلی الخيانة.

و في النهاية ٣: نبذت الشّی ء أنبذه نبذا فهو منبوذ إذا رميته و أبعدته.

و قلبا دينه .. أي ردّا ٤، أو بالتشديد، يقال رجل مقلّبا ٥ .. أي محتال ٦.

إرهاج الغبار: إثارته ٧.

(١)1- النهاية 2- 89، و مثله في لسان العرب 13- 145.
(٢)2- الصحاح 5- 2109، و مثله في لسان العرب 13- 144.
(٣)3- النهاية 5- 6، و مثله في لسان العرب 3- 511.
(٤)4- كما في لسان العرب 1- 686، و النهاية 4- 97.
(٥)5- كذا، و الظاهر: مقلّب- بالرفع-.
(٦)6- قال في الصحاح 1- 205: و قولهم: هو حوّل قلّب .. أي محتال بصير بتقليب الأمور. و قال في القاموس 1- 119: قلبه يقلبه: حوّله عن وجهه، كأقلبه و قلّبه .. و الشی ء: حوّله ظهرا لبطن كقلّبه. و ذكر نحو ما مرّ في الصحاح.
(٧)7- القاموس 1- 191، و الصحاح 1- 318، و قد يقرأ: الأوهاج، و هو كما في القاموس 1- 211:

:  · /bihar/30/396/