مَا قَالَ عَلَی رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، لَسْتُ ١ آمَنُ أَنْ يَفْتُقَ عَلَيْنَا فَتْقاً لَا يَلْتَامُ، فَاقْتُلْهُ، فَحِينَ أَتَاهُ خَالِدٌ رَكِبَ جَوَادَهُ وَ كَانَ فَارِساً يُعَدُّ بِأَلْفِ فَارِسٍ ٢، فَخَافَ خَالِدٌ مِنْهُ فَآمَنَهُ وَ أَعْطَاهُ الْمَوَاثِيقَ ثُمَّ غَدَرَ بِهِ بَعْدَ أَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَقَتَلَهُ، وَ عَرَسَ ٣ بِامْرَأَتِهِ فِي لَيْلَتِهِ وَ جَعَلَ رَأْسَهُ فِي قِدْرٍ فِيهَا لَحْمُ جَزُورٍ لِوَلِيمَةِ عُرْسِهِ ٤ لِامْرَأَتِهِ ٥ يَنْزُو عَلَيْهَا نَزْوَ الْحِمَارِ .. وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ.
بيان: ٦:
الْعِشَارُ- بالكسر-: جمعُ الْعُشَرَاءِ، و هي النّاقة الّتي مضى لحملها عشرة أشهر ٧.
و الْجَمُّ- جمع الْجَمَّاءِ-: و هي الشّاة الّتي لا قرن لها ٨.
و الأَجَمُّ: الرّجل بلا رمح ٩، و لعلّ تشبيه القوم بالعشار لِمَا أكلوا من الأموال ١٠ المحرّمة و طعموا من الولايات الباطلة، و نفی ١١ كونها جمّا تهديد بأنّه و قومه كاملوا الإرادة و السلاح.
:
· /bihar/30/346/