Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ١٦٧

بيان:

لعلّ التعبير بِأَبِی حَفْرٍ لمحض الوزن، أو بالخاء المعجمة لأنّه خفر الذمّة و العهد في أمير المؤمنين عليه السلام. و في بعض النسخ: ب:

حبتر، و التعبير عن زفر ظاهر، لاشتراكهما في الوزن، و تقدير العدل ١، و غفل كناية، و قال في القاموس ٢: الغُفْل- بالضم-: من لا يرجی خيره و لا يخشى شرّه و ما لا علامة فيه من القداح ... و ما لا عمارة فيه من الأرضين ...

و من لا نصيب له و لا غرم عليه من القداح، و من لا حسب له ... و الْغَفَلُ محرّكة- الكبير ٣لرّفيع. انتهی.

و لا يخفى أنّه على بعض المعاني يحتمل أن يكون كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام بأن يكون ذكره لبيان الطرف الآخر من الترديد، و يؤيّده أنّ في بعض النسخ: و علیّ، و علی الاحتمال الأول يكون الطرف الآخر غير مذكور.

و المهين: الحقير الرأي.

و الهمّاز: العيّاب.

و المشّاء: نميم، النقّال للحديث على وجه السعاية، ذكرها البيضاوي ٤.

و قال: عُتُلٍّ: جاف غليظ .. من عتلّه إذا قاده بعنف و غلظة.

بَعْدَ ذلِكَ. أي بعد ما عدّ من مثالبه ٥.

و الكراع في البقر و الغنم ٦ بمنزلة الوظيف في الفرس و البعير، و هو

(١)1- أي أن عمر و زفر علی وزان واحد مع كونهما غير منصرفين بتقدير العدل و العلمية.
(٢)2- القاموس 4- 26، و قارن ب: تاج العروس 8- 47.
(٣)3- في المصدر: الكثير.
(٤)4- تفسير البيضاوي 2- 494.
(٥)5- ذكره أيضا في تفسير البيضاوي 2- 494.
(٦)6- في المصدر: في الغنم و البقر.- بتقديم و تأخير-.

:  · /bihar/30/167/