عَهْداً.
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ١ قَالَ: كَانَ يَنُمُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَهْمِزُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ.
قَوْلُهُ: مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ٢ قَالَ: الْخَيْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
مُعْتَدٍ ٣ .. أَيْ قَالَ ٤، اعْتَدَى عَلَيْهِ.
قَوْلُهُ: عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ٥ قَالَ: الْعُتُلُّ: عَظِيمُ الْكُفْرِ، وَ الزَّنِيمُ:
الدَّعِيُّ.
وَ قَالَ الشَّاعِرُ:
زَنِيمٌ تَدَاعَاهُ الرِّجَالُ تَدَاعِياً ***كَمَا زِيدَ فِي عَرْضِ الْأَدِيمِ الْأَكَارِعُ٦ قَوْلُهُ: إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ٧ قَالَ: كَنَّى عَنِ الثَّانِي، آيَاتُنَا ٨ قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ٩ .. أَيْ: أَكَاذِيبُ الْأَوَّلِينَ: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ١٠ قَالَ: فِي الرَّجْعَةِ إِذَا رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَ يَرْجِعُ ١١ أَعْدَاؤُهُ فَيَسِمُهُمْ بِمِيسَمٍ مَعَهُ كَمَا تُوسَمُ الْبَهَائِمُ عَلَى الْخَرَاطِيمِ الْأَنْفُ وَ الشَّفَتَانِ ١٢.
:
· /bihar/30/166/