Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ١٦٣

تُعْطُوهُمْ ١ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلی وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ٢.

وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ٣ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَ اللَّهِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ٤ .. أَيْ هَيَّنَ لَهُمْ، وَ هُوَ فُلَانٌ، وَ أَمْلی لَهُمْ ٥ .. أَيْ بَسَطَ لَهُمْ أَنْ لَا يَكُونَ مِمَّا قَالَ مُحَمَّدٌ شَيْئاً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ ٦ يَعْنِي ٧ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ٨ يَعْنِي فِي الْخُمُسِ أَنْ لَا يَرُدُّوهُ فِي بَنِي هَاشِمٍ: وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ٩ قَالَ اللَّهُ:

فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ ١٠ بِنَكْثِهِمْ وَ بَغْيِهِمْ وَ إِمْسَاكِهِمُ الْأَمْرَ بَعْدَ ١١ أَنْ أُبْرِمَ عَلَيْهِمْ إِبْرَاماً، يَقُولُ: إِذَا مَاتُوا سَاقَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى النَّارِ فَيَضْرِبُونَهُمْ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ مِنْ قُدَّامِهِمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ ١٢ يَعْنِي مُوَالاةَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ ١٣ ظَالِمِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ١٤ يَعْنِي الَّذِي عَمِلُوهَا مِنَ الْخَيْرِ ١٥: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ

(١)1- في المصدر و في نسخة في ك: أي لا تعطوهم.
(٢)2- الزخرف: 79- 80.
(٣)3- سورة محمّد ص: 25.
(٤)4- سورة محمّد ص: 25.
(٥)5- سورة محمّد ص: 25.
(٦)6- سورة محمّد ص: 26.
(٧)7- لا توجد: يعنی، في المصدر.
(٨)8- سورة محمّد ص: 26.
(٩)9- سورة محمّد ص: 26.
(١٠)10- سورة محمّد ص: 27.
(١١)11- في التفسير: من بعد.
(١٢)12- سورة محمّد ص: 28.
(١٣)13- لا توجد الواو في المصدر.
(١٤)14- سورة محمّد ص: 28.
(١٥)15- في التفسير: أي التي عملوها من الخيرات.

:  · /bihar/30/163/