العلامة محمد باقر المجلسي
30
١٣٧
الْأَخِ ١ فَإِنَّ فِي نَفْسِي مِنْهُمَا حَاجَةً.
توضيح:
قوله: ورم أنفه ٢ .. أي امتلأ و انتفخ من ذلك غضبا، و خصّ الأنف بالذّكر لأنّه موضع الأنفة و الكبر، كما يقال: شمخ بأنفه، و منه قول الشّاعر:
و لا يهاج إذا ما أنفه ورما٣ ...
و في النهاية، في حديث أبي بكر: لتتّخذنّ نضائد الدّيباج .. أي الوسائد، واحدتهما ٤ نضيدة ٥
و الآزَرِیُّ: نسبةٌ إلى آزر، و هي- كهاجر-: ناحية بين الأهواز و رامهرمز ٦.
و في النهاية: الأزربي ٧، قال: في حديث أبي بكر: لتأملن ٨ النّومَ على الصّوفِ الأَزْرَبِي كَمَا يَأْلَمُ أحدُكُمُ النّومَ على حَسَكِ السّعدانِ .. الْأَزْرَبِيُّ منسوب إلى أذربيجانَ- على غير قياس- هكذا تقوله العرب، و القياس أن تقول أَزْرِيّ- بغير باء ٩
كما يقال في النّسب إلى رامهرمز: واميّ ١٠ و هو مطّرد في النّسب إلى الأسماء
(١)1- في المصدر: الأخت، و هي نسخة في ك.
(٢)2- قال في النهاية 5- 177: و منه حديث أبي بكر: و ليت أموركم خيركم فكلّكم ورم أنفه على أن يكون الأمر له من دونه.
(٣)3- نصّ عليه في النهاية 5- 177، و لسان العرب 12- 634.
(٤)4- في المصدر: واحدتها، و هو الصحيح.
(٥)5- النهاية 5- 71، و مثله في لسان العرب 3- 424، و غيره.
(٦)6- صرّح به في القاموس 1- 363.
(٧)7- كذا، و الظاهر أن تكون العبارة هكذا: و الأذربی في النهاية قال .. أي جاءت الأذربی في النهاية. و جاء في النهاية: أذرب س [ه] في حديث .. و كلّ ما ذكره المصنّف- طاب ثراه- جاء في المصدر بالذال المعجمة.
(٨)8- في المصدر: لتألمنّ، و كذا في اللسان.
(٩)9- في س: بغير ياء، و هو سهو.
(١٠)10- كذا، و الظاهر: رامى، كما جاءت في المصدر.
:
· /bihar/30/137/