مقدّمة المحقق
اشارة
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم و له الحمد و به ثقتي
في قيمة كتاب بحار الأنوار
الحمد للّٰه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّٰه، فأخذ بنا الى المنهاج و الدليل الواضح و السبيل الناجح، و وفّقنا للدين الحنيف و شريعة سيّد المرسلين صلوات اللّٰه عليه و علی أهل بيته الطيّبين الطاهرين، و اللعنة الدائمة الأبديّة على أعدائهم و ظالميهم و غاصبی حقوقهم و منكري فضائلهم و مناقبهم و مناوئی شيعتهم من الأوّلين و الآخرين .. الى قيام يوم الدين ..
آمين يا ربّ العالمين.
أمّا بعد: ما عساني أن أقول .. و ما تراني أكتب .. و ما تخطّ يميني .. عن بحر اللآلي، و منبع الأنوار (الجامع لدرر أخبار الأئمّة الأطهار) صلوات اللّٰه الملك العلّام عليهم، ذاك الذي كان- و لا زال- مرجعا للأعلام، و مصدرا للأنام، و مرغما للملاحدة اللئام، كما شاء له مؤلّفه القمقام قدّس اللّٰه روحه الطاهرة، و حشره و إيّانا مع الأئمّة الكرام، عليهم أفضل التحيّة و السلام.
نعم؛ لا يسعني- و أنّی لي- أن أكتب عن كتاب أو كاتب- مع قصور الباع و قلّة البضاعة- عن من قلّ من حاذاه فضلا عمّن علاه، مع إجماع الكلّ
:
· /bihar/29/fm-11/