Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٩٦

فِي أَمْرٍ يَصْعُبُ عَلَيْكَ الْخُرُوجُ مِنْهُ غَداً، وَ يَكُونُ عُقْبَاكَ مِنْهُ إِلَی النَّدَامَةِ ١، وَ مَلَامَةِ النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ، لَدَى الْحِسَابِ يَوْمَ ٢ الْقِيَامَةِ، فَإِنَّ لِلْأُمُورِ مَدَاخِلَ وَ مَخَارِجَ، وَ أَنْتَ تَعْرِفُ مَنْ هُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِهَا ٣، فَرَاقِبِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَ لَا تَدَعَنَّ صَاحِبَهَا، فَإِنَّ تَرْكَهَا الْيَوْمَ أَخَفُّ عَلَيْكَ وَ أَسْلَمُ لَكَ..

«4»-شف ٤: مِنْ كِتَابِ الْبَهَارِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ٥، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ وَ الْحَسَنِ بْنِ السَّكَنِ ٦، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ٧ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيَّ لَمَّا أَنْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَأَقْبِلْ.

قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ ٨ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ جَاءَنِي كِتَابٌ لَكَ يَنْقُضُ آخِرُهُ أَوَّلَهُ، كَتَبْتَ إِلَيَّ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَی أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيْكَ.

قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ مَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

(١)1- في المصدر: إلى النّار و النّدامة.
(٢)2- في المصدر: بيوم.
(٣)3- في المصدر: بها منك.
(٤)4- كشف اليقين- اليقين-: 95.
(٥)5- في المصدر: فيما نذكره عن الحسين بن سعيد عن كتابه- كتاب البهار في إنكار أسامة بن زيد لأبی بكر، بأمر رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله لهم أن يسلّموا على علىّ بإمرة المؤمنين- نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه و نترك ما لا ضرورة إليه، فنقول: عن رجال الحسين ما هذا لفظه: محمّد ابن أبي عمير، عن عليّ بن الزّيّات.
(٦)6- في المصدر: سكن العرار.
(٧)7- في المصدر: صلّی اللّٰه عليه و علی أهل بيته.
(٨)8- لا يوجد في المصدر: إليه.

:  · /bihar/29/96/