Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٩٤

المؤمنين عليه السلام، أو انظر في أمرك، في مركزك و مقامك ١.

«2»- جا ٢: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ ٣ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ٤ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى، عَنْ ٥ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ الصَّيَّادِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ارْتَجَّتْ مَكَّةُ بِنَعْيِهِ.

فَقَالَ أَبُو قُحَافَةَ: مَا هَذَا؟

قَالُوا: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ.

قَالَ: فَمَنْ وَلِيُّ النَّاسِ بَعْدَهُ؟

قَالُوا: ابْنُكَ.

قَالَ: فَهَلْ رَضِيَتْ بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ؟

قَالُوا: نَعَمْ.

قَالَ: لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللَّهُ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ اللَّهُ، مَا أَعْجَبَ هَذَا الْأَمْرَ يَتَنَازَعُونَ ٦ النُّبُوَّةَ وَ يُسَلِّمُونَ ٧ الْخِلَافَةَ، إِنَّ هذا لَشَيْ ءٌ يُرادُ

بيان: أي: ما أعجب منازعة بني عبد شمس و بنی المغيرة في النبوّة الحقّة و تسليمهم الخلافة الباطلة.

إِنَّ هذا لَشَيْ ءٌ يُرادُ، أي: هذا الأمر لشي ء من ريب الزمان يراد بنا فلا مردّ

(١)1- قال في لسان العرب 5- 355: مركز الجند: الموضع الّذي أمروا أن يلزموه و أمروا أن لا يبرحوه، و مركز الرّجل: موضعه، يقال: أخلّ فلان بمركزه. ولاحظ أيضا : مجمع البحرين ٤ _ ٢١.
(٢)2- أمالي المفيد- المجالس-: 90- 91.
(٣)3- في المصدر: قال أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد البصريّ البزّاز، قال حدّثنا أبو بشر.
(٤)4- في المصدر: قال حدّثنا، و في (ك) ورد لفظ: ابن، بدلا من لفظ: عن.
(٥)5- في المصدر: السّاجيّ قال حدّثنا.
(٦)6- خ. ل: تنازعون، و كذا في المصدر.
(٧)7- خ. ل: تسلّمون، و كذا في المصدر.

:  · /bihar/29/94/