Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٨٠

وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: أَنْتَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي ١ وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي ٢ وَ بِمَنْزِلَةِ ٣ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ٤.

وَ لَكِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَخْطَأْتُمُ الْحَقَّ، تَعْلَمُونَ فَلَا تَعْمَلُونَ ٥، أَمَا وَ اللَّهِ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ عَلَى سُنَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ٦، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ٧.

أَمَا وَ الَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ لَوْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ لَأَكَلْتُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ٨، وَ لَوْ دَعَوْتُمُ الطَّيْرَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ لَأَجَابَتْكُمْ، وَ لَوْ دَعَوْتُمُ الْحِيتَانَ مِنَ الْبِحَارِ لَأَتَتْكُمْ، وَ لَمَا عَالَ وَلِيُّ اللَّهِ، وَ لَا طَاشَ لَكُمْ سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ، وَ لَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّهِ.

وَ لَكِنْ أَبَيْتُمْ فَوَلَّيْتُمُوهَا غَيْرَهُ، فَابْشِرُوا بِالْبَلَاءِ ٩، وَ اقْنَطُوا مِنَ الرَّخَاءِ، وَ قَدْ نَابَذْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ، فَانْقَطَعَتِ الْعِصْمَةُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ مِنَ الْوَلَاءِ.

(١)1- في المصدر: في أهل بيتي.
(٢)2- انظر: الغدير 2- 282 و 284، 5- 345، مع اختلاف يسير عن مصادر جمّة. و سنرجع له.
(٣)3- في المصدر: و أنت منّی بمنزلة.
(٤)4- انظر الغدير 1- 197 و 297، 4- 63 و 65، 5- 295. وجاء الحديث بإضافة : إلا أنه لا نبي بعدي ، أو : ولكن لا نبي بعدي في الغدير أيضا 391 و ١٨٩ و ٢٠٨ و ٢١٢ ، ٢ _ ١٠٨ ، ٣ _ ٢٠٠ و ٢٠١ ، ٦ _ ٣٣٣.
(٥)5- في المصدر: و لكنّكم و أخذتم ... فأنتم تعلمون و لا تعملون.
(٦)6- لا يوجد في المصدر: على سنّة بني إسرائيل.
(٧)7- قال في مجمع الأمثال للميداني 1- 195: حذو القذّة بالقذّة، أي: مثلا بمثل، يضرب في التّسوية بين الشّيئين، و مثله: حذو النّعل بالنّعل. والقذة لعلها من القذ ، وهو القطع ، يعنی به قطع الريشة المقذوذة علی قدر صاحبها في التسوية ، وهي فعلة بمعنى مفعولة كاللقمة والغرفة ، والتقدير حذيا حذو ، ومن رفع أرادهما حذو القذة.
(٨)8- في المصدر: أقدامكم.
(٩)9- في المصدر: بالبلايا.

:  · /bihar/29/80/