وَ نَصَبَ لِأَهْلِ بَيْتِي، وَ مَنْ قَالَ: الْإِيمَانُ كَلَامٌ.
«61»-وَ رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ ١، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ٢، قَالَ: إِنَّا ٣ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ- نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ- بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ،.
قال: أخرجه الترمذي ٤.
«62»-وَ عَنْ ٥ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ ٦: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا يُحِبُّ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ.
، قال: أخرجه الترمذي ٧.
وَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ٨، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ ٩.
قال: أخرجه مسلم ١٠ و الترمذي ١١ و النسائي ١٢.
(١)1- جامع الأصول 8- 656، حديث 6499.
(٢)2- كذا، و الصّحيح: أم سلمة، كما في المصدر، و هي رواية للرّواية التّالية الّتي رواها المصنّف- طاب ثراه- عن أبی سعيد، و قد وقع هنا خلط بين السندين، فراجع.
(٣)3- في المصدر: أنّ، بدلا من: إنّا.
(٤)4- صحيح الترمذي في كتاب المناقب منه 5- 635، حديث 3718 باب 21، و قد ذكر له العلّامة الأميني- رحمه اللّٰه- في الغدير 3- 182 جملة مصادر.
(٥)5- جامع الأصول 8- 656، حديث 6498، و انظر بقيّة روايات الباب، و هناك جملة من المصادر جاءت في الغدير 9- 267.
(٦)6- في المصدر: أم سلمة- رضي اللّٰه عنها- قالت .. كما مرّ في تعليقة رقم (2).
(٧)7- صحيح الترمذي 5- 635، حديث 3719، باب 21، كتاب المناقب، و انظر ما سبقها و ما يلحقها من الروايات.
(٨)8- في جامع الأصول: زر بن حبيس- بالسّين المهملة-.
(٩)9- جامع الأصول 8- 656، حديث 6500.
(١٠)10- صحيح مسلم 1- 86، حديث 78 و 131، كتاب الإيمان، باب 33.
(١١)11- صحيح الترمذي 5- 643، حديث 3737، من كتاب المناقب.
(١٢)12- سنن النسائي 8- 117، كتاب الإيمان، باب علامة المنافق، و ذكرها و غيرها العلّامة الأميني في غديره 3- 183 و غيره.