فَأُعَرِّفُهُ مَكَانَهُ، وَ أَنْزِعُ عَنْهُ سُلْطَانَهُ.
فَأَقْسَمَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَسْكَتَهُ ١.
بيان: قال الجوهري: الغطريس: الظّالم المتكبّر، و قد تغطرس فهو متغطرس ٢.
و قال: ترّحه تتريحا: أحزنه ٣.
و قال: التّمطیّ: التّبختر و مدّ اليدين في المشي ٤.
و قال: غافصت الرّجل: أخذته على غرّة ٥.
و قال الميداني: شقّ فلان عصا المسلمين: إذا فرّق جمعهم، قال أبو عبيد: معناه فرّق جماعتهم، قال: و الأصل في العصا الاجتماع و الائتلاف، و ذلك أنّها لا تدعى عصا حتّى تكون جميعا، فإذا ٦ انشقّت لم تدع عصا، و من ذلك قولهم للرّجل إذا قام بالمكان و اطمأنّ به و اجتمع له فيه أمره: قد ألقى عصاه، قالوا: و أصل هذا أنّ الحاديين يكونان في رفقة، فإذا فرّقهم الطّريق شقّت العصا الّتي معهما، فأخذ ٧ هذا نصفها و ذا نصفها، فضرب مثلا لكلّ فرقة ٨.
و القسطل: الغبار ٩، و هو كناية عن الجمّ الغفير.
:
· /bihar/29/63/