Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٦٢٢

وَ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ وَ السِّيَاسَةِ لِابْنِ قُتَيْبَةَ ١: فَإِنَّ قُرَيْشاً قَدِ اجْتَمَعَتْ عَلَى حَرْبِ أَخِيكَ اجْتِمَاعَهَا عَلَى حَرْبِ ٢ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) ٣ قَبْلَ الْيَوْمِ..

«32»-وَ مِنْهَا ٤: مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ- وَ هُمُ الْعُمْدَةُ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ-: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ غَضِبُوا لِلَّهِ حِينَ عُصِيَ فِي أَرْضِهِ وَ ذُهِبَ بِحَقِّهِ وَ ضَرَبَ ٥ الْجَوْرُ ٦ سُرَادِقَهُ عَلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ الْمُقِيمِ وَ الظَّاعِنِ، فَلَا مَعْرُوفٌ يُسْتَرَاحُ إِلَيْهِ وَ لَا مُنْكَرٌ يُتَنَاهَى عَنْهُ..

«33»-وَ مِنْهَا ٧: مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ: .. بَلَى كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ ٨، وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ ...

«34»-وَ مِنْهَا ٩: مَا كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابٍ لَهُ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ: .. فَلَمَّا مَضَى ١٠ تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالِي ١١ أَنَّ الْعَرَبَ تُعَرِّجُ ١٢ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ (صلى اللّٰه عليه و آله) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لَا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ ...

(١)1- الإمامة و السّياسة: 55- طبعة مؤسّسة الوفاء، بيروت-.
(٢)2- لا توجد: حرب، في المصدر.
(٣)3- في النّهج لصبحی صالح: و آله و سلم.
(٤)4- نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 63، و صبحي صالح: 410- 411، ضمن كتاب برقم 38.
(٥)5- في المصدر: فضرب.
(٦)6- في (ك) نسخة: الحذر.
(٧)7- نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 71، و صبحي صالح: 417 ضمن كتاب برقم 45.
(٨)8- في المصدر: نفوس قوم آخرين.
(٩)9- نهج البلاغة- محمّد عبده- 3- 118- 119، و صبحي صالح: 451 ضمن كتاب برقم 62.
(١٠)10- في المصدر: مضی عليه السّلام.
(١١)11- في المصدر: و لا يخطر ببالي.
(١٢)12- في النّهج: تزعج.

:  · /bihar/29/622/