العلامة محمد باقر المجلسي
29
٦١٩
السيّد رضی اللَّه عنه، و الأمد: الغاية ١.
و الغير: اسم من قولك غيّرت الشّی ء فتغيّر .. أي تغيّر الحال و انتقالها من الصّلاح إلى الفساد ٢.
و اخلولق الأجل .. أي قرب انقضاء أمرهم ٣، من اخلولق السّحاب ..
أي استوى و صار خليقا بأن يمطر، و اخلولق الرّسم: استوى بالأرض ٤.
و استراح قوم .. أي مال قوم ٥ من شيعتنا إلى هذه الفئة الضالّة و اتّبعوها تقيّة أو لشبهة دخلت عليهم.
و اشتالوا .. أي رفعوا أيديهم ٦ و سيوفهم، و استعار اللّقاح- بفتح اللام ٧ لإثارة الحرب لشبهها بالناقة.
و قوله عليه السلام: حتّى ٨ إذا قبض اللَّه .. لعلّه منقطع عمّا قبله إلّا أن يحمل (من طال الأمد بهم) في الكلام المتقدّم على من كان من أهل الضلال قبل الإسلام، و لا يخفی بعده.
و بالجملة، الكلام صريح في شكايته عليه السلام عن (كذا) الذين غصبوا الخلافة منه.
(١)1- جاء في مجمع البحرين 3- 8، و المصباح المنير 1- 29، و غيرهما.
(٢)2- نصّ عليه في النهاية 3- 401، و انظر: الصحاح 2- 776، و مجمع البحرين 3- 432.
(٣)3- قال في مجمع البحرين 5- 158: و اخلولق الأجل: إذا تقادم عهده. و قال في لسان العرب 10- 91: اخلولقت السماء أن تمطر .. أي قاربت و شابهت.
(٤)4- كما في القاموس 3- 229، و الصحاح 4- 1472، و غيرهما.
(٥)5- قال في القاموس 1- 224، و استراح إليه: استنام. و قال في لسان العرب 2- 461: و الراحة: ضدّ التعب، و استراح الرجل من الراحة. أقول: : استفادة الميل من هذه الكلمة بتضمين هذا المعنی فيه.
(٦)6- في الصحاح 5- 1742، و لسان العرب 11- 374: الشول و الإشالة بمعنی الرفع. و أمّا الاشتيال من باب الافتعال و مشتقاته فلم نجده في كتب اللغة التي بأيدينا، فتأمّل.
(٧)7- لا توجد: اللام، في (س).
(٨)8- في (س) لا توجد: حتى.
:
· /bihar/29/619/