Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٦٠٩

و العلقم: شجر مرّ، و يقال للحنظل، و كلّ شي ء مرّ: علقم ١.

و الحزّ: القطع، حزّه و احتزّه: قطعه ٢.

و الشّفرة- بالفتح- السّكّين العظيم، و الجمع شفار ٣..

«23»-نهج ٤: مِنْ كَلَامِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَا عَجَبَاهْ أَ تَكُونُ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَ لَا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ ٥ وَ الْقَرَابَةِ؟!.

قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَ رُوِیَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ شِعْرٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى، وَ هُوَ قَوْلُهُ:

فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ*** فَكَيْفَ بِهَذَا وَ الْمُشِيرُونَ غُيَّبٌ

وَ إِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ*** فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ

بيان: قوله عليه السلام: فكيف بهذا .. أي كيف تملكها بهذا.

قوله عليه السلام: خصيمهم .. أي من كان خصما لك منهم في دعوى الخلافة.

وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ٦: حَدِيثُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّثْرِ وَ النَّظْمِ الْمَذْكُورَيْنِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، أَمَّا النَّثْرُ فَمُوَجَّهٌ إِلَى عُمَرَ ٧ لِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا ٨ قَالَ لِعُمَرَ: امْدُدْ يَدَكَ.

(١)1- قاله في مجمع البحرين 6- 124، و الصحاح 5- 1991، و جملة كتب اللغة.
(٢)2- صرّح به في مجمع البحرين 4- 15، و في الصحاح 3- 873، و غيرهما.
(٣)3- جاء في القاموس 2- 61، و لسان العرب 4- 420، و عدّة مصادر.
(٤)4- نهج البلاغة- محمّد عبده- 4- 179، صبحي صالح: 502، برقم 190، بتصرف.
(٥)5- جاء كلامه عليه السّلام بنصه في شرح النّهج لابن أبي الحديد 18- 416 برقم: 185، و في الشّرح للخوئی رحمه اللّٰه 21- 262، و في الشّرح للفيض: 1163، برقم: 181، و تقدّم في الحاشية السّابقة عن طبعة محمّد عبده أيضا، و لكن في طبعة صبحي صالح من النّهج لا توجد: و لا تكون بالصّحابة، و لا يتمّ المعنی بدونها، و لعلّ الحذف نشأ من غرض أو مرض أو هما معا، فتدبّر.
(٦)6- في شرحه على النّهج 18- 416 بتصرف.
(٧)7- في المصدر: فإلی عمر توجيهه، بدلا من: فموجه ..
(٨)8- لا توجد: لمّا، في (س).

:  · /bihar/29/609/