العلامة محمد باقر المجلسي
29
٥٨١
فَخُذِ الْأَوْسَ وَ الْقَبِيلَ مِنَ الْخَزْرَجِ*** بِالطَّعْنِ فِي الْوَغَا وَ الْكَفَاحِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ١ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي اللَّهِ*** وَلِيّاً عَلَى الْهُدَى وَ الْفَلَاحِ
فَجَزَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَيْراً، ثُمَّ قَامَ النَّاسُ بَعْدَهُ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمِثْلِ مَقَالِهِ.
بيان:
القرم: السّيد ٢.
و النّطاح- بالكسر-: الكباش النّاطحة بالقرن ٣، استعيرت هذا للشجعان.
و جماح الفرس: امتناعه من راكبه ٤.
قوله: قراح .. أي مقروحة بالحسد ٥.
قوله: على الخير متعلّق بالشحاح كقوله ٦ تعالى: أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ٧، و اللاحی: اللائم، و الملاحي: المنازع ٨، و يقال: كافحوهم: إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس و لا غيره ٩.
(١)1- في (س): من أمن.
(٢)2- ذكره في الصحاح 5- 2009، و القاموس 4- 163، و غيرهما.
(٣)3- قال في لسان العرب 2- 621: النطح للكباش و نحوها .. و كبش نطّاح .. و كبش نطيح ... فالناطح : الكبش. ونحوه في تاج العروس ٢ _ ٢٤٠. والناطح : الكبش الذي ينطح بالقرن.
(٤)4- قال في القاموس 1- 218، و الصحاح 1- 360: جماع الفرس: اعتزازه و غلبته من راكبه.
(٥)5- قال في الصحاح 1- 395: و قرحه قرحا: جرحه فهو قريح. و قال في لسان العرب 2- 558: قريح- فعيل بمعنى المفعول-، قرح البعير فهو مقروح و قريح. أقول: : لعله _ رحمه اللّٰه _ جعل القراح جمع القريح _ ككرام وكريم _.
(٦)6- في (ك): قوله.
(٧)7- الأحزاب: 19.
(٨)8- كما في مجمع البحرين 1- 374، و الصحاح 6- 2481.
(٩)9- صرّح به في مجمع البحرين 2- 407، و الصحاح 1- 399.
:
· /bihar/29/581/