العلامة محمد باقر المجلسي
29
٥٥
فَقَالَ لَهُ ١ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ ٢، وَ أَنْتَ تَعْرِفُ الْحَقَّ ٣ مِنَ الْبَاطِلِ، وَ مِثْلُكَ يَحْمِلُ ٤ مِثْلِي أَسِيراً، يَا ابْنَ الرَّادَّةِ عَنِ الْإِسْلَامِ، أَ تَحْسَبُنِي وَيْلَكَ ٥ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ حَيْثُ قَتَلْتَهُ ٦ وَ نَكَحْتَ امْرَأَتَهُ، يَا خَالِدُ جِئْتَنِي بِرِقَّةِ عَقْلِكَ وَ اكْفِهْرَارِ ٧ وَجْهِكَ وَ تَشَمُّخِ ٨ أَنْفِكَ، وَ اللَّهِ لَئِنْ تَمَطَّيْتُ بِسَيْفِي هَذَا عَلَيْكَ وَ عَلَی أَوْغَارِكَ ٩ لَأُشْبِعَنَّ مِنْ لُحُومِكُمْ جُوعَ ١٠ الضِّبَاعِ وَ طِلْسَ ١١ الذِّئَابِ ١٢، وَ لبست (لَسْتَ) وَيْلَكَ مِمَّنْ يَقْتُلُنِي ١٣ أَنْتَ وَ لَا صَاحِبُكَ، وَ إِنِّی لَأَعْرِفُ
(١)1- في المصدر: قال علیّ.
(٢)2- قال في القاموس 4- 266: اللّخناء: هي الّتي لم تختن، و قال: اللّخن: قبح ريح الفرج.
(٣)3- في المصدر: يا ابن الخنا أ تعرف الحقّ.
(٤)4- في المصدر: و هل مثلك من يحمل.
(٥)5- في المصدر: ويلك أ تحسبني.
(٦)6- في المصدر: الّذي قتلته.
(٧)7- قال في القاموس 2- 128: المكفهرّ من الوجوه: القليل اللّحم الغليظ الّذي لا يستحي، أو الضّارب لونه إلى الغبرة مع غلظ و المتعبّس.
(٨)8- في المصدر: و شموخ.
(٩)9- بمعنی أصواتك، كما في القاموس 2- 155، أي: الّذين يصوّتون معك. وفی المصدر : أوغادك ، وهو جمع وغد ، وهو الأحمق الضعيف الرذل الدني ، أو الضعيف جسما كما في القاموس ١ _ ٣٤١.
(١٠)10- في نسخة: عرج، و كذا في المصدر.
(١١)11- قال في القاموس 2- 226: الطّلس: الذّئب الأمعط. فيكون من إضافة الصفة إلى الموصوف. وقال في مادة معط ٢ _ ٣٨٦ : معط الذئب : خبث ، أو قل شعره ، فهو أمعط. وذكر المؤلف في بيانه الآتي لمعنى ( طلس ) بأنه العدد الكثير ، والظاهر أنه لا ينطبق على كلمة ( طلس ) ، بل هو معنی كلمة ( طيس ).
(١٢)12- خ. ل: الذّباب.
(١٣)13- في المصدر: ويلك لست ممّن تقتلني.
:
· /bihar/29/55/