Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٥٤٠

فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة، و مرقت أخری، و فسق آخرون ..

و في رواية الشيخ ١ و الإحتجاج ٢: و قسط آخرون.

نهض- كمنع- قام ٣، و النّكث: النّقض ٤، و المروق: الخروج ٥، و فسق الرجل- كنصر و ضرب- فجر ٦ و أصله الخروج ٧، و القسط: العدل و الجور ٨، و المراد به هنا الثاني.

و المراد بالناكثة: أصحاب الجمل ٩،

و قد روی ١٠ أنّه عليه السلام كان يتلو وقت مبايعتهم: و فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ ١١.

و بالمارقة: أصحاب النهروان ١٢.

و بالفاسقة أو القاسطة: أصحاب صفّين ١٣ و سيأتي أخبار النبيّ صلّى اللَّه

(١)1- أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.
(٢)2- الاحتجاج 1- 288، و فيه: و فسق آخرون ..!. و لعلّ المصنّف رحمه اللّٰه أراد إرشاد الشيخ المفيد:١٥٣ ، أو شرح النهج لابن ميثم ١ _ ٢٥١ ، أو تلخيص الشافي ٣ _ ٥٦ ، أو غيرها ، فتدبر.
(٣)3- نصّ عليه في مجمع البحرين 4- 233، و القاموس 2- 347، و غيرهما.
(٤)4- صرّح به في الصحاح 1- 295، و مجمع البحرين 2- 266.
(٥)5- كما في القاموس 3- 282، و مجمع البحرين 5- 235.
(٦)6- جاء في القاموس 3- 276، و الصحاح 4- 1543.
(٧)7- مجمع البحرين 5- 228، و المصباح المنير 2- 146 قالا: الفسق: الخروج على وجه الفساد.
(٨)8- ذكره في المصباح المنير 2- 184، و مجمع البحرين 4- 268.
(٩)9- قال في النهاية 5- 114: في حديث عليّ (عليه السلام) : أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين .. و أراد بهم أهل وقعة الجمل لأنّهم كانوا بايعوه ثمّ نقضوا بيعته و قاتلوه، و أراد بالقاسطين: أهل الشام، و بالمارقين: الخوارج، و عينه في لسان العرب 2- 196- 197. و في تاج العروس 1- 651: و في حديث علیّ كرّم اللّٰه وجهه: أمرت بقتال الناكثين .. و ذكر نظير كلام ابن الأثير في نهايته إلی قوله: و قاتلوه.
(١٠)10- كما جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1- 201.
(١١)11- الفتح: 10.
(١٢)12- قال في النهاية 4- 230- بعد ذكر حديث علیّ عليه السلام-: المارقين .. يعني الخوارج. و عينه في لسان العرب 10- 341، و تاج العروس 7- 68.
(١٣)13- قال في النهاية 4- 60 بعد ذكر حديث علیّ عليه السلام: و القاسطين أهل صفّين، و مثله في لسان العرب 7- 378، و تاج العروس 5- 206.

:  · /bihar/29/540/