العلامة محمد باقر المجلسي
29
٥٣٥
منتفج ١ الجنبين: إذا افتخر بما ليس فيه ٢، و ظاهر المقام التشبيه بالبعير. و قال ابن الأثير: كنى به ٣ عن التّعاظم و الخيلاء ٤، قال: و يروي نافخا- بالخاء المعجمة ٥
أي منتفخا مستعدّا ٦ لأن يعمل عمله من الشّرّ ٧، و الظاهر على هذه الرواية أنّ المراد كثرة الأكل.
و النّثيل: الرّوث- بالفتح ٨
، و المعتلف- بالفتح- موضع الاعتلاف، و هو أكل الدّابة العلف .. ٩ أي كان همّه الأكل و الرجع كالبهائم، و قد مرّ تفسير ما في رواية الصدوق رحمه اللَّه ١٠.
قال في القاموس: النّثيل- بالفتح و الكسر ١١
وعاء قضيب البعير .. أو القضيب نفسه ١٢، و الخضم: الأكل بجميع الفم و يقابله القضم .. أي بأطراف الأسنان ١٣.
وَ قَالَ فِي النِّهَايَةِ- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ١٤
فَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ ١٥
(١)1- في (س): منتفخ.
(٢)2- قال في القاموس 1- 210: النفاج: المتكبّر كالمنتفج .. و تنفّج: افتخر بأكثر ممّا عنده. و قال في المصباح المنير 2- 324: نفج الإنسان- من باب قتل- فخر بما ليس عنده فهو نفّاج.
(٣)3- أي بقوله عليه السلام: نافجا حضنيه.
(٤)4- النهاية 5- 89.
(٥)5- لا توجد: بالخاء المعجمة، في المصدر.
(٦)6- في المصدر: منتفخ مستعد، و كلاهما بالرفع.
(٧)7- النهاية 5- 90.
(٨)8- صرّح به في مجمع البحرين 5- 477، و الصحاح 5- 1825.
(٩)9- جاء في لسان العرب 9- 256، و تاج العروس 6- 205.
(١٠)10- في صفحة: 503 من هذا المجلد.
(١١)11- في (س): بالكسر، فحسب.
(١٢)12- القاموس 3- 344، باختلاف يسير.
(١٣)13- كما في مجمع البحرين 6- 59، و الصحاح 5- 1913 و 2013.
(١٤)14- في المصدر: الترضية، بدلا من: التّسليم.
(١٥)15- في النّهاية: بنو أميّة، بدلا من: بنو أبيه.
:
· /bihar/29/535/